في أول جمعة بعد استقالة بوتفليقة.. مظاهرات جديدة تطالب بإسقاط النظام

الآلاف يحتجون في شوارع الجزائر العاصمة بأول جمعة بعد استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة (رويترز)
الآلاف يحتجون في شوارع الجزائر العاصمة بأول جمعة بعد استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة (رويترز)

تشهد ساحات العاصمة الجزائرية ومدن عدة اليوم الجمعة احتجاجات شعبية يشارك فيها الآلاف مطالبين برحيل النظام ومحاسبة رموز الفساد، في أول جمعة بعد استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

واحتشدت أعداد ضخمة من المتظاهرين وسط العاصمة الجزائرية مرددين شعارات ترفض تولي المقربين السابقين من الرئيس المستقيل إدارة المرحلة الانتقالية.

ويتعلق الأمر برئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح الرجل الثاني في الدولة، ورئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز، ورئيس الوزراء نور الدين بدوي.

وبات عبد القادر بن صالح -الذي يرأس مجلس الأمة منذ 16 عاما بدعم من بوتفليقة- مكلفا بأن يحل مكان الرئيس لمدة ثلاثة أشهر يجري خلالها التحضير لانتخابات رئاسية.

أما الطيب بلعيز -الذي ظل وزيرا لمدة 16 عاما شبه متواصلة- فيرأس للمرة الثانية في مسيرته المجلس الدستوري المكلف بالتأكد من نزاهة الانتخابات.

من جانبه، كان رئيس الحكومة نور الدين بدوي -الذي تولى مهامه يوم 11 مارس/آذار الماضي- وزير داخلية وفيا لبوتفليقة، وقد وصفته صحيفة الوطن الناطقة بالفرنسية أمس الخميس بأنه "مهندس التزوير الانتخابي وعدو الحريات".

من جهة أخرى، ذكرت وسائل إعلام جزائرية أن مدير جهاز المخابرات عثمان طرطاق غادر منصبه، وسط تضارب الأنباء بشأن استقالته أم إقالته.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة