نازحون: شظف العيش بالمخيم خير من عودة لموصل غير آمنة

تعيش آلاف من العائلات النازحة من محافظة نينوى (شمالي العراق) في مخيمات شرق الموصل منذ نحو خمس سنوات.

ورغم صعوبة العيش في هذه المخيمات يفضل النازحون البقاء فيها على العودة إلى مناطقهم التي تسيطر عليها القوات العراقية.

ويعزو الكثيرون السبب في عدم الرغبة للعودة لديارهم إلى ما يصفونه بفقدان الأمن، أو وقوعهم ضحايا للخلاف السياسي بين إقليم كردستان العراق والحكومة المركزية في بغداد بالمناطق المتنازع عليها بين الطرفين.

ومن بين النازحين أبو محمد، وهو أب لثمانية أطفال، خرج من الموصل مع انطلاق المعارك بين القوات العراقية وتنظيم الدولة الإسلامية قبل أكثر من عامين، ورغم انتهاء المعارك لا يفكر في العودة إلى منطقته، ويرجع السبب في ذلك إلى فقدان الأمن.

وأشار إلى أن الموجودين في الموصل حاليا يتحاشون الخروج إلى الشارع خوفا من الاشتباه، كما يخشون على أطفالهم، ويقول إنه يفضل البقاء في المخيم في ظل توافر الأمان.

من جهته، قال نازح آخر في المخيم -ويدعى أبو يونس- إنه يرفض العودة إلى قريته التي تبعد نحو 500 متر عن أسلاك المخيم باعتبار افتقاد الأمن في قريته التي تعد من المناطق المتنازع عليها بين إقليم كردستان وبغداد.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

A handout photograph made available on 22 June 2016 by the humanitarian organization, Norwegian Refugee Council (NRC) showing displaced Iraqis from Fallujah stranded in Amariyat Al Fallujah, just before the Bzeibiz Bridge, waiting to be allowed into Baghdad, Iraq, 18 June 2016. According to UN High Commissioner for Refugees (UNHCR) Iraqis fled their homes in Fallujah city due the ongoing fighting between the Iraqi forces and Islamic State (IS) militants. EPA/KARL SCHEMBRI/NRC

أعلنت لجنة برلمانية عراقية عزمها فتح تحقيق بشأن فساد مساعدات غذائية مخصصة للنازحين بعد ساعات من إعلان وزير الهجرة والمهجرين إتلاف أربعة عناصر غذائية فاسدة كان من المفترض توزيعها.

Published On 24/2/2019
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة