مجلس الأمن.. أميركا تهاجم حماس والسلطة تحذر من فشل خطة السلام

مجلس الأمن.. أميركا تهاجم حماس والسلطة تحذر من فشل خطة السلام

المراقب الفلسطيني بالأمم المتحدة: القانون الدولي يحظر الاستيلاء على أراضي الغير بالقوة (رويترز-أرشيف)
المراقب الفلسطيني بالأمم المتحدة: القانون الدولي يحظر الاستيلاء على أراضي الغير بالقوة (رويترز-أرشيف)
عقد مجلس الأمن الدولي جلسة بشأن الشرق الأوسط، حيث حمّلت واشنطن مسؤولية تدهور أوضاع غزة على حركة حماس، وحذرت مسؤولة أممية من انهيار مبدأ حل الدولتين، بينما اعتبرت البعثة الفلسطينية أن خطة السلام الأميركية المرتقبة ستفشل إن لم تتوافق مع القرارات الأممية.
 
وخلال الجلسة، قال المنسق السياسي بالبعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة رودني هنتر إنه "لا يمكن معالجة مستقبل غزة، ولا يمكن مساعدة سكان القطاع بأي طريقة مجدية، طالما استمرت حركة حماس في الصورة أو تتخذ الخيارات اللازمة لتحقيق الاستقرار، وفي نهاية المطاف السلام".
 
وقالت روزماري ديكارلو نائبة الأمين العام الأممي للشؤون السياسية إن "استمرار غياب الحل السياسي يقوض جهودنا، ويجعل آفاق تحقيق السلام العادل والدائم بعيدة.. إن حل الدولتين يتبدد بسبب سياسات الضم وتآكل الأراضي".
 
كما حذرت ديكارلو من مغبة اتخاذ إجراءات أحادية الجانب، معتبرة أن صميم الأزمة في قطاع غزة شأن سياسي.
 
وأضافت أنه يتعين إعادة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي إلى طاولة المفاوضات، معتبرة أنه لا يمكن الاستمرار في إدارة هذا الصراع إلى الأبد، ومطالبة بإحراز تقدم في ملف رفع الحصار وتحقيق المصالحة الفلسطينية.
 
وأشارت ديكارلو إلى أن السلطات الإسرائيلية تقدمت خلال الفترة الماضية بخطط بناء ما لا يقل عن 2100 وحدة سكنية في مستوطنات المنطقة، وأصدرت مناقصات لنحو 950 وحدة إضافية، مؤكدة أنه "ليس للمستوطنات أي أثر قانوني، وأنها تشكل انتهاكا للقانون الدولي".
 
كما نددت المسؤولة الأممية باستمرار عمليات الهدم والمصادرة لمباني الفلسطينيين في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية.
مندوب إسرائيل: إننا في انتظار خطة السلام الأميركية وسنتفاوض بشأنها (الأوروبية)

خطة السلام
وقبيل بدء الجلسة، أعلن مندوب إسرائيل الدائم لدى الأمم المتحدة داني دانون أن الإدارة الأميركية ستطرح خطتها للسلام خلال أسابيع قليلة، مضيفا "إننا في انتظارها وسنتفاوض بشأنها، بعكس الفلسطينيين الذين اتخذوا موقفا إزاءها قبل أن يتعرفوا عليها".

من جهته، قال مراقب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة رياض منصور خلال الجلسة إن خطة السلام الأميركية أو أي مبادرة منفصلة عن القانون الدولي والقرارات الأممية ذات الصلة، "غير قابلة للحياة ولن تنجح".

وأضاف منصور أن القانون الدولي يحظر الاستيلاء على أراضي الغير بالقوة، لذا فإن اعتراف أي دولة بسيادة إسرائيل على أراض محتلة لن يكون قانونيا.

وأوضح أن مجلس الأمن أكد في قراره 478 (1980) أن ضم إسرائيل للقدس الشرقية غير قانوني، بينما أكد في القرار 497 (1981) أن ضم إسرائيل للجولان السوري المحتل غير قانوني.

المصدر : الجزيرة + وكالات