السعودية والإمارات تدخلان على خط الأزمة بين العراق والبحرين

مظاهرة أنصار التيار الصدري أمام السفارة البحرينية في بغداد أمس (رويترز)
مظاهرة أنصار التيار الصدري أمام السفارة البحرينية في بغداد أمس (رويترز)

أعربت السعودية والإمارات عن رفضهما التدخل في شؤون البحرين، وذلك على خلفية الأزمة التي نشبت بين بغداد والمنامة تبادل خلالها البلدان استدعاء السفراء والاحتجاج.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية -عن مصدر مسؤول بالخارجية- أن المملكة ترفض التدخل في الشؤون الداخلية للبحرين، وكل ما من شأنه المساس بسيادتها وأمنها واستقرارها.

كما عبر المصدر عن تطلع الرياض إلى علاقة متينة بين مملكة البحرين وجمهورية العراق الشقيقتين يسودها الاحترام المتبادل، وبما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي، وفق وكالة الأنباء.

وكانت الخارجية العراقية قد طالبت باعتذار رسمي من وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة بعد تصريحاته عن الصدر، في وقت احتجت الخارجية البحرينية على تصريحات لمقتدى الصدر طالب فيها بانتخابات في البحرين وتنحي حكامها.

وردا على نشوب هذه الأزمة، أكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية أنها تتابع باهتمام كبير وقلق بالغ البيانات والتصريحات الواردة من الجمهورية العراقية الشقيقة تجاه مملكة البحرين الشقيقة وقيادتها، وفق وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية.

وقالت الوزارة الإماراتية في بيانها "إن التدخل في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين الشقيقة والتجاوز على حرمة ومكانة قيادتها الكريمة أمر غير مقبول على الإطلاق وتدخل مرفوض".

تفاصيل الأزمة
وكان زعيم التيار الصدري قد طالب في بيان السبت بـ "إيقاف الحرب في اليمن والبحرين وسوريا فورا وتنحي حكامها والعمل على تدخل الأمم المتحدة من أجل الإسراع في استتباب الأمن فيها والتحضير لانتخابات نزيهة بعيدة عن تدخلات الدول".

وبرر القاضي جعفر الموسوي (المتحدث باسمه) في بيان اليوم بأن الصدر كان يقصد "النصح" للوصول إلى الإصلاح واستقرار المنطقة ومنع وصول المشاكل إلى العراق.

وعلق وزير الخارجية البحريني على بيان الصدر بتغريدة على موقع تويتر كتب فيها "مقتدى يبدي قلقه من تزايد التدخلات في الشأن العراقي. وبدل أن يضع إصبعه على جرح العراق بتوجيه كلامه للنظام الايراني الذي يسيطر على بلده، اختار طريق السلامة ووجه كلامه للبحرين. أعان الله العراق عليه وعلى أمثاله من الحمقى المتسلطين".

وطالبت الخارجية العراقية المنامة باعتذار رسمي عن هذه التصريحات، وسلمت السفير البحريني لدى بغداد مذكرة احتجاج بعد استدعائه، وهو ما فعلته المنامة مع القائم أعمال السفارة العراقية لدى المملكة وأبلغته استنكارها لبيان الصدر.

وكان أتباع زعيم التيار الصدري قد تظاهروا أمام مقر السفارة البحرينية بالعاصمة العراقية، بغداد، احتجاجاً على تصريحات وزير الخارجية البحريني والتي عدوها مسيئة للصدر.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قال زعيم التيار الصدري بالعراق مقتدى الصدر إن الملف البحريني لم يعد السكوت عنه مجديا، ولا بد من وقفة جادة للمنظمات الدولية والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي لتدارك الوضع هناك.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة