82 قاطرة.. عُمان تقدم مساعدات رمضانية للمهرة اليمنية

قدمت سلطنة عمان مساعدات غذائية رمضانية لأبناء محافظة المهرة اليمنية المتاخمة للحدود العمانية غربا والحدود السعودية جنوبا، التي تشهد محاولات سيطرة سعودية إماراتية، في ظل معارضة شديدة من قِبَل الأهالي.
 
وأفاد مراسل الجزيرة نت مازن المحفوظي بأن الهيئة العمانية للأعمال الخيرية أرسلت 82 قاطرة محملة بأكثر من عشرين ألف طرد غذائي إلى المهرة، وكان في استقبالها أمين عام محافظة المهرة سالم بن عبدالله نيمر.
 
وتقدم السلطنة مساعدات إغاثية وعلاجية وطبية، كما تقوم ببناء مساكن ومستشفيات بشكل مستمر لأبناء المحافظة، وقال أحد مسؤولي الحملات الإغاثية (رفض ذكر اسمه) للجزيرة نت، إن الحملات الإغاثية لن تتوقف تجاه اليمنيين وإن المساعدات لها انطباع خاص في نفوس اليمنيين، مما يعزز روابط الأخوة والصداقة وحسن الجيرة بين الشعبين.
احتجاجات سابقة لأبناء المهرة ضد الوجود السعودي بالمدينة (الجزيرة نت)

ورفضت عُمان الانضواء ضمن التحالف السعودي الإماراتي لدعم شرعية الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ضد مليشيات جماعة الحوثي التي سيطرت على العاصمة صنعاء ومحافظات شمالية أخرى، كما فتحت السلطنة حدودها لعبور آلاف اليمنيين من الأطراف المتصارعة المختلفة عبر منافذها البرية والجوية، واستقبلت العديد من الجرحى للعلاج في مستشفياتها، وألغت رسوم الدراسة لليمنيين المقيمين في السلطنة.

وقد شهدت المهرة مظاهرات شعبية ضد الوجود السعودي خاصة بعد استحداث مواقع عسكرية سعودية في المحافظة، واستحداث أعمال لمد أنبوب نفط في أراضي المحافظة وصولا إلى بحر العرب.

كما استخدمت أبو ظبي الهلال الأحمر الإماراتي غطاء لتوسيع نفوذها عبر شراء ولاءات قبلية وكسب شخصيات سياسية واجتماعية وأمنية، ثم تحركت عسكريا وأمنيا بإنشاء معسكر تدريب وتشكيل ما تسميها قوات "النخبة المهرية".

وتعد محافظة المهرة بوابة اليمن الشرقية، وثاني كبرى المحافظات اليمنية بعد حضرموت -وتعادل مساحتها مساحة دولة الإمارات- وتمتاز بخلجانها وموانئها الطبيعية، ومناطق سياحية خلابة، ويربطها مع سلطنة عمان أكثر من منفذ بري، هما شحن وصرفييت، ويعدان معبرين رسميين.

المصدر : الجزيرة