"الوفاق" تحمل مجلس الأمن "تهاونه" بشأن هجوم حفتر

Protest in Libyan capital- - TRIPOLI, LIBYA - APRIL 26 : Libyans, some wearing yellow vests, protest against Khalifa Haftar, who commands forces loyal to Libya’s eastern government and launches campaign to capture capital Tripoli, on April 26, 2019 in the Libyan capital Tripoli's Martyrs' Square.
مسيرة في طرابلس ضد هجوم حفتر على العاصمة (الأناضول)

حملت حكومة الوفاق الوطني في ليبيا البعثة الأممية ومجلس الأمن مسؤولية ما قالت إنه سكوت وتهاون تجاه ما يقوم به اللواء المتقاعد خليفة حفتر في العاصمة، واستعانته بالطيران الأجنبي لقصف طرابلس، وطالبت بكشف حقيقة الطائرات التي تدعم حفتر في هجوم طرابلس.

وأشارت الحكومة إلى أن حفتر يأبى إلا أن يغطي هزائمه بالاستعانة بالطيران الأجنبي لقصف المدنيين والعزل.

وأكدت أن ردها سيكون في الميدان العسكري وعبر الملاحقة القضائية لكل من شارك في هذا الهجوم.

ولفتت حكومة الوفاق إلى أن قصف أمس السبت هو جريمة حرب تضاف إلى سلسلة الجرائم المرتكبة من حفتر وقواته.

ودوت انفجارات ضخمة في العاصمة طرابلس أمس إثر غارات شنها الطيران التابع للجنرال المتقاعد خليفة حفتر.

وقالت وكالة الأنباء الفرنسية إن طرابلس تعرضت لغارات جوية قبل منتصف الليل، ونقلت عن شهود أنهم سمعوا دوي انفجارات ضخمة ترافق مع هدير طائرات في السماء.

ومنذ 4 أبريل/نيسان الجاري يشهد جنوب طرابلس اشتباكات عنيفة بين قوات حكومة الوفاق الوطني والقوات الموالية لخليفة حفتر التي تحاول اقتحام العاصمة.

وحتى الحين أدت المعارك إلى مقتل 278 شخصا على الأقل وإصابة 1332 ونزوح 38 ألفا و900 آخرين، حسب الأمم المتحدة.

نيران قرب النفط
وفي السياق ذاته، أرسلت قوات حفتر سفينة حربية إلى ميناء رأس لانوف النفطي شرقي البلاد.

وقال أحمد المسماري المتحدث باسم قوات حفتر إنهم أرسلوا سفينة الكرامة إلى رأس لانوف في منطقة الهلال النفطي الرئيسية بليبيا، في إطار "مهمة تدريب".

من جهته، أكد آمر القطاع الأوسط بخفر السواحل الليبي التابع لحكومة الوفاق رضا عيسى أن القوات البحرية الليبية حصلت على صور للسفينة الفرنسية التي رست في ميناء رأس لانوف النفطي، وتقوم بتحقيقات وتجمع مزيدا من المعلومات والأدلة عن تلك السفينة.

من جانبه، قال رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا خالد المشري إن دعم الإمارات والسعودية ومصر هجوم حفتر أضر بالعملية السياسية، وجعل العودة إلى الحوار شيئا من الماضي.

وفي كلمة بمنتدى الجزيرة الـ13 في الدوحة، حذر المشري من أن هجوم حفتر قد يؤدي أيضا إلى وقف صادرات ليبيا النفطية.

المصدر : الجزيرة + وكالات