حفاوة إسرائيلية بالملوخية المصرية وغضب إلكتروني ضد التطبيع

المتحدث العسكري الإسرائيلي أفيخاي أدرعي اعتاد إثارة الجدل بكثير من تعليقاته في مواقع التواصل (مواقع إلكترونية)
المتحدث العسكري الإسرائيلي أفيخاي أدرعي اعتاد إثارة الجدل بكثير من تعليقاته في مواقع التواصل (مواقع إلكترونية)

أحمد حسن-القاهرة

أثارت إشادة إسرائيلية بالملوخية المصرية جدلا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طغت حالة من الاستنكار لتصدير خضروات مصرية إلى إسرائيل، ما اعتبره بعض المعلقين نوعا من التطبيع.

ومما زاد إثارة الموضوع أن الملوخية محل الإشادة كانت من إنتاج شركة يملكها رئيس لجنة الصناعة في مجلس النواب المصري فرج عامر.

وجاءت البداية عبر صفحة "إسرائيل تتكلم بالعربية" -التي تتبع وزارة الخارجية الإسرائيلية- عبر موقعي فيسبوك وتويتر، حيث كتبت أن "اليهود من أصول مصرية يعشقون الملوخية بالفراخ، فلا نستغرب أن نجدها تستورد من مصر وتباع في أسواقنا في إسرائيل مجمدة"، مضيفة "طعام معبق بالذكريات". 

بدوره، كتب المتحدث العسكري الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر فيسبوك وتويتر في الموضوع نفسه قائلا "اليوم تعرفت على الملوخية المصرية لأول مرة من المجندات من الأصول المصرية، حيث يتم بيعها في الأسواق الإسرائيلية أيضا".

وأرفق حسابا "إسرائيل تتكلم بالعربية" وأفيخاي أدرعي صورة المنتج المصري الذي يعود إلى شركة "فرجلّو" التي يقع مقرها بمحافظة الإسكندرية شمالي مصر.

واستشاط مصريون غضبا بسبب هذه المنشورات، وعلق بعضهم على صفحة أدرعي مهاجما ومنتقدما، في حين ركز آخرون على انتقاد شركة فرجلو، ودعوا إلى مقاطعتها، وتهكم آخرون على كونها مملوكة لرئيس لجنة الصناعة بالبرلمان المصري.

بدوره، رد فرج عامر عبر فيسبوك قائلا إن "خضار فرجلو تصدر للضفة الغربية وقطاع غزة لجودتها العالية وصناعتها الرفيعة المستوى ومطابقتها للمواصفات العالمية فيما يخص صحة الإنسان".

وشدد "لكنها لا تصدر لإسرائيل لأن التصدير لإسرائيل يستلزم أن يكون كوشر أي مصنع طبقا للديانة اليهودية، ويكون الكيس مكتوبا عليه باللغة العبرية، بما في ذلك طريقة الطهي".

وأشار إلى أن في مصر شركات متخصصة لتصدير الخضار لإسرائيل، ليس فرجلو منها.

وعادة ما يحتفي مسؤولون إسرائيليون بالتطبيع السياسي مع نظرائهم المصريين.

وعلى خلاف علاقات سياسية واقتصادية رسمية بين البلدين منذ عام 1979 إثر معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية، تواجه هذه العلاقات رفضا كبيرا على المستوى الشعبي لسنوات طويلة.

المصدر : مواقع التواصل الاجتماعي

حول هذه القصة

لجأ المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إلى فتاوى سابقة قال إنها سعودية، كما لجأ للقرآن الكريم ليستنكر دعوات التظاهر بغزة في إطار مسيرة العودة التي تسبق إحياء ذكرى النكبة.

لم يكن ينقص "انتفاضة السكاكين" إلا خروج المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أردعي والمحاضرة بالدين الإسلامي والاقتباس من آية قرآنية، ووصفه طعن ودهس الشباب الفلسطينيين للمستوطنين وجنود الاحتلال "بأعمال إرهابية".

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة