ماكرون يحث الفرنسيين على مزيد من الإنجاب

ماكرون يريد "سياسة عائلية" تعيد للأسرة حيويتها (الأوروبية)
ماكرون يريد "سياسة عائلية" تعيد للأسرة حيويتها (الأوروبية)

دقت فرنسا ناقوس الخطر بسبب ما تسميه "عجزا ديمغرافيا" ونقصا في عدد المواليد، وهو ما دفع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى طلب إعداد سياسات جديدة تحث الفرنسيين على الإنجاب.

وفي ندوة صحفية عقدها ماكرون أمس الخميس، أكد رغبته في إعادة التوازن إلى العائلة الفرنسية، وتبني "سياسة عائلية" تعيد للأسرة حيويتها.

وقال الرئيس الفرنسي "عائلاتنا التي تغيرت تدريجيا في السنوات الأخيرة لم تعد تشبه العائلات الفرنسية قبل عشرين سنة"، مبديا نيته في إيجاد "ديناميكية تتعلق بالمواليد الفرنسيين".

وبحسب المعهد الوطني للإحصاءات والدراسات الاقتصادية، ولد في فرنسا نحو 758 ألف مولود جديد في العام 2018، وهو ما يمثل نقصا يتمثل في 12 ألف مولود مقارنة بالعام 2017.

من جانبه، أبدى وزير التعليم الفرنسي جان ميشال بلانكيه أسفه بسبب أن فرنسا لم تكن واعية بما يكفي لمشكلة عجزها الديمغرافي.

وقال في حوار مع مجلة "لوبوان" إن "هناك نقصا يتراوح بين 40 ألفا و50 ألف طفل داخل البلد منذ العام 2013 لضمان تجديد المنظومة السكانية".

وأضاف "هذا أمر خطير إذا استمر بهذا الشكل لأنه يتعلق بعدد السكان من جهة، وبالامتداد الجغرافي من جهة أخرى، لأن هذا العجز يظهر بشكل خاص في المناطق الريفية".

المصدر : الصحافة الفرنسية