جمعة كبرى أمام قيادة الجيش السوداني وخطيبها يندد بالاعتقالات

جمعة كبرى أمام قيادة الجيش السوداني وخطيبها يندد بالاعتقالات

معتصمون أمام قيادة الجيش (رويترز)
معتصمون أمام قيادة الجيش (رويترز)

أدى المحتجون -أمام القيادة العامة للجيش السوداني بالخرطوم- صلاة الجمعة، وذلك في اعتصامهم لليوم الـ 21 على التوالي للمطالبة بتسليم السلطة للمدنيين، وقد وجه الخطباء رسائل للمجلس العسكري الانتقالي يؤكدون على مطالبهم.

وأكد خطيب الجمعة في ساحة الاعتصام آدم إبراهيم أن السودانيين خرجوا من أجل الحرية. وأضاف -مخاطبا المجلس العسكري- أن اعتقال أي مواطن دون سند قانوني خط أحمر ومرفوض أيا كانت الجهة التي تصدره.

ومن جانبها أكدت قوى "إعلان الحرية والتغيير" أنها مستمرة في الاعتصام لحين تسليم السلطة إلى حكومة مدنية.

وتعقد القوى اليوم اجتماعاً لتشكيل لجنة مصغرة، من أجل الحوار مع "المجلس العسكري الانتقالي" بشأن تكوين مجلس سيادي، والاتفاق على خطوات تسليم السلطة.

وكان الناطق باسم المجلس العسكري الانتقالي قال للجزيرة إن الرؤية التي قدمها تقوم على أن يحتفظ هو بالسلطة السيادية في البلاد، مؤكدا دعمه لتولي المدنيين كامل السلطة التنفيذية.

وأكد أنه تم الاتفاق مع قوى إعلان الحرية والتغيير على تشكيل لجنة مشتركة للدراسة والتوصية.

من جانبها أعلنت وزارة الصحة أن عدد ضحايا الاحتجاجات في العاصمة وبقية الولايات بلغ 53 قتيلا و734 جريحا منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي وحتى أبريل/نيسان الجاري.

وفي 11 من الشهر الجاري، عزل الجيش الرئيس عمر البشير، على وقع مظاهرات شعبية متواصلة احتجاجا على تدني الأوضاع الاقتصادية والغلاء منذ 19 ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وبينما شكل قادة الجيش مجلس انتقاليا من عشرة عسكريين -رئيس ونائب وثمانية أعضاء- لقيادة مرحلة انتقالية مدتها عامان كحد أقصى طارحين على القوى السياسية إمكانية ضم مدنيين مع الاحتفاظ بالحصة الغالبة، تدفع الأخيرة باتجاه ما تسميه المجلس المدني الرئاسي تكون فيه الغلبة للمدنيين ويضم بعض العسكريين.

ومنذ 6 أبريل/نيسان الجاري، يعتصم آلاف المحتجين أمام مقر قيادة الجيش للمطالبة بتسليم السلطة لحكومة مدنية، وتفكيك مؤسسات النظام السابق وعلى رأسها جهاز الأمن والمخابرات.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة