رئيس وزراء سريلانكا للجزيرة: أخفقنا في جمع المعلومات الاستخباراتية
عـاجـل: الإمارات كانت قد نفت تعرض مطار أبو ظبي العام الماضي لأي هجوم وقالت إن الحادث تسببت به مركبة إمدادات

رئيس وزراء سريلانكا للجزيرة: أخفقنا في جمع المعلومات الاستخباراتية

كشف رئيس وزراء سريلانكا رانيل ويكرميسينغ عن تقدم في التحقيقات في تفجيرات الأحد الدامي، مقرا بإخفاق بلاده في جمع المعلومات الاستخباراتية، ومشيرا إلى أن التحقيقات جارية بالتعاون مع وكالات أجنبية.

وفي حوار خصّ به الجزيرة، قال ويكرميسينغ إن منفذي الهجمات "يبدون" متعاطفين مع تنظيم الدولة الإسلامية، موضحا أن هذا ما تسعى التحقيقات للتثبت منه.

واعترف رئيس الوزراء السريلانكي بالإخفاق في جمع المعلومات الأمنية المتعلقة بالهجوم، مشددا على عزم الحكومة ضمان عدم الإخفاق مجددا في ما يتعلق بما أسماها "الخلايا النائمة".

وفي السياق ذاته، قال ويكرميسينغ إنه لم يكن هناك أي تواطؤ مع المنفذين، وإنما كان هناك إهمال، مؤكدا سعي التحقيق للكشف عن أوجه التقصير الأمني.

وأضاف "علينا أن نتقبل أن هناك إخفاقا كبيرا في عمليات الاتصال"، وتابع "التحذيرات الاستخباراتية التي تلقيناها سَمعت بها حين وقع الهجوم".

وأكد رئيس الوزراء السريلانكي أن "الانسجام قائم بين مكونات المجتمع" رغم اعترافه بوقوع هجمات انتقامية ضد مسلمين داخل البلد، قائلا إن حالات العنف المسجلة كانت فردية ولم يكن هناك أي عنف جماعي.

واستهدفت سلسلة تفجيرات انتحارية ثلاث كنائس -اثنتان منها كاثوليكية- وثلاثة فنادق يوم أحد الفصح، وأدت الاعتداءات أيضا إلى مقتل أكثر من 300 شخص وإصابة المئات بجروح.

وعقب الهجمات، احتدمت التوترات الطائفية خلال الأيام الماضية، وبينما كان مشيعون مسيحيون يدفنون أشلاء ذويهم الذين قتلوا، كان مئات اللاجئين المسلمين يفرون من بلدة نيجومبو على الساحل الغربي للبلاد.

كما فرّ مئات المسلمين الباكستانيين أمس الأربعاء من المدينة المتعددة الأعراق التي تقع شمالي العاصمة كولومبو على بعد ساعة واحدة بالسيارة، وسط أجواء من الخوف بعد تهديدات بالانتقام من سكان محليين، وتكدسوا في حافلات جهزتها الشرطة وزعماء محليون.

المصدر : الجزيرة