حكومة الوفاق تقترب من غريان وتتقدم بجنوب طرابلس

عناصر من قوات حكومة الوفاق في منطقة خلة الفرجان بطرابلس (رويترز)
عناصر من قوات حكومة الوفاق في منطقة خلة الفرجان بطرابلس (رويترز)

تقدمت قوات حكومة الوفاق الليبية باتجاه مدينة غريان جنوب طرابلس وسيطرت على مناطق في العاصمة وضواحيها، كما ضيقت الخناق على قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر في طرابلس، في حين أعيد فتح مطار معيتيقة الدولي أمام الملاحة.

وتمكنت قوات حكومة الوفاق من التمركز بالقرب من الحدود الإدارية لمدينة غريان بعد التقائها بقوات المنطقة العسكرية غرب طرابلس.

وأعلنت حكومة الوفاق أمس السبت أن طائراتها قصفت مواقع لقوات حفتر في غريان وقاعدة الوطية الجوية غربي ليبيا، مضيفة أن قواتها سيطرت على منطقة السواني وكوبري الزهراء جنوب طرابلس، إضافة إلى تقدمها في محوري عين زارة ووادي الربيع.

كما تمكنت قوات الوفاق من السيطرة خلال معارك أمس على منطقة الطويشة، وضيقت الخناق على قوات حفتر المتمركزة بين مطار طرابلس العالمي ومنطقة قصر بن غشير، ولا تزال قوات الوفاق تتمركز في جسر المطار.

ولم تنجح قوات حفتر أمس في اختراق الخطوط الدفاعية الجنوبية لقوات الوفاق بمنطقة الخلة على الرغم من القصف العنيف.

وفي وقت سابق، قال مراسل الجزيرة إن منطقة "السبعة" ومناطق أخرى وسط العاصمة تعرضت لقصف بالصواريخ، ونقل عن شهود عيان أن الصواريخ كانت تنطلق من جهة البحر.

وقالت مصادر أمنية إن القصف مصدره طائرة مسيرة استهدفت أحد معسكرات قوات الوفاق في ضواحي العاصمة، في حين قالت مواقع محسوبة على قوات حفتر إن القذائف أطلقت من طائرة مروحية.

من جانب آخر، قالت سلطات مطار معيتيقة الدولي -وهو المطار الوحيد العامل في طرابلس- في صفحتها على فيسبوك إنها أعادت فتح المطار أمام حركة الملاحة، نافية تعرضه لقصف من قوات حفتر، حيث سبق إغلاقه بضع ساعات في الليل "لإجراءات السلامة الجوية".

وفي سياق متصل، طالب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فايز السراج مجلس الأمن بإرسال لجنة تقصي حقائق للتحقيق في "خروقات وانتهاكات" قوات حفتر عبر قصفها الأحياء السكنية والمدارس والمستشفيات.

واعتبر السراج ما أعلنه أحمد المسماري المتحدث باسم قوات حفتر بشأن مشاركة طائرات وصفها بـ"الصديقة" في الغارات على طرابلس اعتداء على سيادة ليبيا، وحمل السراج "الدول التي ساهمت في هذه الاعتداءات" المسؤولية الكاملة عن "الخروقات"، سواء بالمشاركة أو الدعم بالسلاح والمعدات.

المصدر : الجزيرة + وكالات