حكومة الوفاق تضيق الخناق على قوات حفتر في محيط مطار طرابلس

حكومة الوفاق تضيق الخناق على قوات حفتر في محيط مطار طرابلس

حكومة الوفاق أعلنت الانتقال إلى مرحلة الهجوم (رويترز)
حكومة الوفاق أعلنت الانتقال إلى مرحلة الهجوم (رويترز)

أعلنت قوات حكومة الوفاق الوطني سيطرتها على مناطق جنوب العاصمة الليبية، وأنها تضيق الخناق على قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر في محيط مطار طرابلس الدولي بهدف استعادته.

وأفادت مصادر بأن اشتباكات عنيفة دارت بين الطرفين في محور "قصر بن غشير" بالمدفعية الثقيلة، وأكدت مواقع موالية لحفتر مقتل 15 من قواته في معارك طرابلس اليوم السبت.

من جهته، أعلن المتحدث باسم عملية "بركان الغضب" التابعة لحكومة الوفاق مصطفى المجعي بدء المرحلة الثانية من الحرب ضد قوات حفتر، وقال إنها تعني "الانتقال من وضع الدفاع إلى الهجوم (...) حيث شرعت قوات الوفاق في الهجوم على تمركزات قوات حفتر في محيط مطار طرابلس ومنطقة قصر بن غشير".

وفي سياق متصل، قالت مصادر ليبية للجزيرة إن حفتر أصدر أوامر لكتيبة "سبل السلام" السلفية المتمركزة في مدينة الكفرة جنوب شرقي ليبيا، بالتوجه إلى مدينة غريان للمشاركة في الهجوم على طرابلس.

وأضافت تلك المصادر أن هذه الكتيبة يقودها أحد رموز التيار السلفي المدخلي في جنوب شرقي ليبيا، ويدعى عبد الرحمن الكيلاني وشهرته أبو عبد الله الليبي.

صناديق ذخيرة مصرية لدى قوات حفتر في محاور القتال جنوب طرابلس (الجزيرة)

ذخيرة مصرية
كما ذكرت مصادر عسكرية ليبية للجزيرة أن مقاتلي حكومة الوفاق عثروا أثناء اقتحامهم مواقع قوات حفتر في محوري عين زارة ووادي الربيع جنوب طرابلس، على صناديق ذخيرة مصرية مدون عليها اسم شركة هندسية مصرية لتصنيع الذخيرة.

في المقابل، أعلن أحمد المسماري المتحدث باسم قوات حفتر أن معارك عنيفة للغاية تدور اليوم على محاور في محيط العاصمة طرابلس، خاصة محور الكسارات بالعزيزية، مشيرا إلى أن قوات حكومة الوفاق "تحاول اختراق قوات حفتر بكافة الطرق لكنها لم تتمكن من ذلك".

كما أعلنت الكتيبة "17 صاعقة" التابعة لقوات حفتر مقتل أحد قادتها الميدانيين بالعاصمة طرابلس أثناء اشتباكات مع قوات الوفاق. ونشرت في بيان مقتضب عبر فيسبوك أن عامر بوشرادة القائد الميداني في محور وداي الربيع جنوبي طرابلس، قتل في اشتباكات اليوم السبت.

في غضون ذلك، أعلنت منظمة الصحة العالمية سقوط 220 قتيلا و1066 جريحا، إضافة إلى نزوح أكثر من 18 ألف شخص، منذ بدء الهجوم على طرابلس.

المصدر : الجزيرة + وكالات