ممثل ساخر في طريقه لرئاسة أوكرانيا

استطلاعات الرأي تمنح زيلينسكي 70% من الأصوات (غيتي)
استطلاعات الرأي تمنح زيلينسكي 70% من الأصوات (غيتي)

تستعد أوكرانيا للتعامل مع فكرة طالما كانت مستبعدة تتمثل في فوز محتمل للممثل الساخر فولوديمير زيلينسكي في الانتخابات الرئاسية غدا الأحد، بعدما صار انتخابه رئيسا بمثابة أمر واقع بالنسبة إلى غالبية المعلّقين، ما لم يحصل تطور غير متوقع.

قلائل من أخذوا الممثل زيلينسكي (41 عاما) على محمل الجد حين أعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية، لكن الكاتب ميخائيل دوبينيانسكي في موقع أوكراينسكا برافدا علق بقوله "يبدو أنّ الجميع يسلم بهذا الأمر".

وتصدّر فولوديمير زيلينسكي الجولة الأولى، في حين تمنحه استطلاعات نوايا التصويت نسبة 70% في الجولة الثانية الأحد والتي سيواجه فيها الرئيس بترو بوروشنكو (53 عاماً) الذي انتُخب قبل خمسة أعوام إثر هرب سلفه القريب من روسيا في خضم انتفاضة الميدان المؤيدة للغرب.

وبينما يشيد أنصار بوروشنكو بتقريبه البلاد من الغرب وتطوير القوات المسلحة وتجنب إفلاس إحدى أفقر دول أوروبا، لم يلاحق أي من المسؤولين الكبار بقضايا فساد في وقت يستمر فيه النزاع في شرقي البلاد.

  آمال الرئيس المنتهية ولايته بالفوز تبدو ضعيفة (الأناضول)

متابعة دولية
وإذا صحت الترجيحات، فإن انتخاب رئيس جديد لا يملك خبرة ستتم متابعته بصورة وثيقة من قبل السفارات.

ومن ذلك، اتصال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو بالمرشحين الاثنين "لتأكيد التمسك بسيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها، والتشديد على التزام الولايات المتحدة بالعمل مع الشخص الذي سيختاره الشعب الأوكراني، أياً كان".

والأسبوع الماضي، استُقبل المرشحان في باريس من قبل الرئيس إيمانويل ماكرون لمناقشة النزاع في شرقي أوكرانيا بشكل خاص.

وبعيدا من وعده البقاء في المعسكر المؤيد للغرب، يلف غموض كبير السياسة التي سيقودها زيلينسكي في حال فوزه رغم محاولته تعزيز مصداقيته خلال الفترة الفاصلة بين الدورتين الانتخابيتين مع استعانته بمستشارين أكثر حنكة والحديث إلى الصحافة.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

على أعصابها تقف أوكرانيا، وحرب أعصاب تدور بين أبرز المرشحين لرئاستها بانتخابات 31 من الشهر الجاري، تعكسها حالة استقطاب غير مسبوقة، وكشف “فضائح” وتبادل اتهامات.

خمس سنوات مرت على ذكرى ضم روسيا القرم (جنوب أوكرانيا)، بما حملته هذه السنون من أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية، عانى -ويعاني- منها سكان شبه الجزيرة المناوئون لروسيا قبل غيرهم.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة