لا لرحيل بوتفليقة وحيدا.. حراك شعبي بالجزائر لتغيير النظام

لا لرحيل بوتفليقة وحيدا.. حراك شعبي بالجزائر لتغيير النظام

الضغوط الشعبية تتصاعد للمطالبة برحيل النظام وليس بوتفليقة وحده (الأناضول)
الضغوط الشعبية تتصاعد للمطالبة برحيل النظام وليس بوتفليقة وحده (الأناضول)

قابل الجزائريون بيان الرئاسة الجزائرية الذي تضمن تعهدا باستقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قبل انتهاء مأموريته الرئاسية بمزيد من المظاهرات الداعية لرحيل النظام وتغيير المنظومة الحاكمة برمتها.

فقد خرجت اليوم مظاهرة طلابية بالعاصمة الجزائرية رفضًا لإعلان حكومة تصريف الأعمال التي يقودها نور الدين بدوي وللمطالبة برحيل النظام.

وسار المتظاهرون قبالة الجامعة المركزية في ساحة موريس أدوان والنفق الجامعي، واتجهوا نحو البريد المركزي حيث رددوا شعارات تدعو للاستجابة لمطالب الحراك ورحيل كل رموز النظام لتأسيس مرحلة جديدة في الجزائر.

وضمن تفاعلات حراك الشارع الجزائري، خرجت أيضا مسيرة أخرى ضمت فئة المتقاعدين بولاية بجاية شرق العاصمة الجزائرية للمطالبة بتغيير النظام ورفضا لحكومة نور الدين بدوي المشكّلة حديثا.

كما خرج عمال شركات عمومية في المدينة ذاتها في مسيرة سلمية للمطالبة برحيل الأمين العام للمركزية النقابية، وللمطالبة بالتغيير الجذري للنظام.

وقال رئيس حزب طلائع الحريات علي بن فليس إن بيان الرئاسة الجزائرية بشأن استقالة الرئيس بوتفليقة قبل نهاية ولايته، يعبر عن تمسك الرئيس بالسلطة. ونقلت عنه وسائل إعلام جزائرية قوله إن البيان فيه تلاعب واضح.

وعزا بن فليس ذلك إلى عدم تحديد أي موعد لاستقالة الرئيس، وعدم توضيح طبيعة القرارات المهمة التي يعتزم بوتفليقة اتخاذها.

ولمواجهة تلك التخوفات، دعا بن فليس للحفاظ على ما سماها حالة "التجند" (التعبئة) للإطاحة بالقليل المتبقي من النظام الجزائري، على حد قوله.
وفي سياق متصل أعلنت 12 نقابة منضوية تحت اتحاد النقابات الجزائرية رفضَها لتشكيلة الحكومة الجزائرية الجديدة.

كما عبّرت حركة مجتمع السلم عن رفضها للحكومة الجديدة، واعتبرت تشكيلها استخفافا بالشعب الجزائري وإهانة لكرامته.

من جهتها قالت جبهة القوى الاشتراكية إن النظام الجزائري يحاول كسب مزيد من الوقت لإعادة تنظيم صفوفه والتحضير للانقلابات السياسية المستقبلية بتشكيله للحكومة الجديدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات