تركيا تغضب.. قصر الإليزيه يحتفي بالمقاتلين الأكراد

الإليزيه أصدر بيانا بشأن استقبال ماكرون لوفد من قوات سوريا الديمقراطية (رويترز)
الإليزيه أصدر بيانا بشأن استقبال ماكرون لوفد من قوات سوريا الديمقراطية (رويترز)

استقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الجمعة وفدا من قوات سوريا الديمقراطية ذات الغالبية الكردية، في خطوة أثارت غضب تركيا واعتبرتها تصرفا خاطئا.

وقد أوضحت الرئاسة الفرنسية في بيان أن الرئيس ماكرون أكد لضيوفه استمرار دعم باريس لقوات سوريا الديمقراطية في حربها ضد تنظيم الدولة بسوريا.

وخلال اللقاء، تعهد الرئيس الفرنسي بتقديم دعم مالي "لتلبية الحاجات الإنسانية والدفع باتجاه الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي للسكان المدنيين في سوريا".

وبحسب أعضاء في الوفد، تعهد ماكرون بإبقاء جنود فرنسيين إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية، وتقديم دعم مالي لإعادة الإعمار وتعزيز الخدمات العامة في مناطق الإدارة الذاتية الكردية بسوريا.

يشار إلى أن أكراد سوريا يطالبون بإنشاء محكمة دولية لمحاكمة آلاف "الجهاديين" الذين يحتجزونهم -خصوصا الأجانب منهم- والبالغ عددهم ستة آلاف مقاتل مع 15 ألفا من أفراد عائلاتهم، غير أن المجتمع الدولي يتعامل بفتور مع هذه الفكرة.

وفي ذات الوقت ذكّر ماكرون "بتمسّك فرنسا بأمن تركيا وإنهاء التصعيد على طول الحدود السورية التركية".

لكن الخارجية التركية أدانت استقبال الرئيس الفرنسي لوفد قوات سوريا الديمقراطية التي تعتبرها أنقرة أحد أذرع حزب العمال الكردستاني.

وأضاف بيان للخارجية أن ما قام به الرئيس الفرنسي خطوة خاطئة وتتعارض مع علاقته بالحلفاء.

وجاء في البيان أن تركيا لن تتردد في اتخاذ التدابير اللازمة لتأمين أمنها القومي ومنع الأجندات التي تستهدف "وحدة سوريا السياسية ووحدة أراضيها".

وتصنف أنقرة "وحدات حماية الشعب الكردية" منظمة إرهابية، وتتوعد بشن هجوم لإبعاد مقاتليها عن حدودها.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية