الرئاسة الجزائرية تدعو قادة الحراك وسياسيين إلى اجتماع يبحث الأزمة

الرئاسة الجزائرية تدعو قادة الحراك وسياسيين إلى اجتماع يبحث الأزمة

الرئيس المؤقت استقبل ثلاثة شخصيات في إطار المساعي التشاورية (الأناضول)
الرئيس المؤقت استقبل ثلاثة شخصيات في إطار المساعي التشاورية (الأناضول)

بدأ الرئيس الجزائري المؤقت عبد القادر بن صالح لقاءات مع شخصيات، تمهيدا لعقد ندوة تشاورية الاثنين المقبل، حيث وجهت الدعوة لأكثر من مئة شخصية بينها شخصيات من الحراك الشعبي. وتأتي الدعوة وسط تصاعد الحراك المطالب برحيل رموز النظام، وبينهم الرئيس المؤقت.

ووجهت الأمانة العامة للرئاسة دعوات للطبقة السياسية من أجل لقاء جماعي تشاوري الاثنين المقبل يشرف عليه الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح، لبحث الوضع السياسي الراهن وكيفية تسيير المرحلة الانتقالية بعد استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

بدورها، ذكرت قناة "النهار" أن بن صالح وجه دعوات لمئة شخصية وطنية، تحضيرا لانتخابات الرئاسة المزمعة يوم 4 يوليو/تموز المقبل.

وأوضحت أن الدعوات وُجهت لكل الأحزاب السياسية الناشطة على الساحة وللجمعيات الناشطة عبر الوطن، كما يحضرها خبراء وشخصيات مختصة في القانون الدستوري.

وفي وقت سابق، أعلن بيان للرئاسة أن بن صالح استقبل ثلاثة شخصيات "في إطار المساعي التشاورية التي ينتهجها رئيس الدولة لمعالجة الأوضاع السياسية في البلاد".

وحسب البيان، فإن تلك الشخصيات هي رئيس البرلمان السابق عبد العزيز زياري، ورئيس جبهة المستقبل عبد العزيز بلعيد، إلى جانب المحامي ميلود براهيمي.

من جهتها، دعت حركة مجتمع السلم إلى مقاطعة جلسة الحوار حول الأزمة، وقالت في بيان إنها تلقت دعوة من الرئاسة للمشاركة في هذه الجلسة "وتعلن أنها لن تحضر هذا الاجتماع، وتدعو جميع القوى السياسية والمدنية إلى مقاطعته".

وقالت الحركة إن هذا اللقاء "اعتداء على الإرادة الشعبية، وزيادة في تأزيم الأوضاع (..). وتذكّر الحركة النظام السياسي أن سياسة فرض الأمر الواقع هي التي أوصلت البلد إلى ما نحن عليه".

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة