الاحتلال يهدم منزلين بالضفة أحدهما للأسير عاصم البرغوثي

صورة نشرها جيش الاحتلال لهدم منزل الأسير البرغوثي في قرية كوبر غرب مدينة رام الله
صورة نشرها جيش الاحتلال لهدم منزل الأسير البرغوثي في قرية كوبر غرب مدينة رام الله

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر الخميس منزل الأسير الفلسطيني عاصم البرغوثي في قرية كوبر غرب رام الله بالضفة الغربية، وعادت لاحقا لتهدم منزلا ثانيا بالضفة أيضا.

وأفادت مراسلة الجزيرة نت ميرفت صادق بأن نحو أربعين آلية عسكرية إسرائيلية اقتحمت قرية كوبر قرابة الساعة الثانية بعد منتصف الليل، ورافقتها جرّافة عسكرية ضخمة هدمت على مدار ساعتين المنزل الحديث المكون من طابقين بالكامل

وكانت المحكمة الإسرائيلية العليا قد صادقت الإثنين على قرار هدم منزل الأسير البرغوثي بعد أن رفضت التماسا قدمته العائلة ضد هدمه كاملا.

وخلال عملية الهدم اندلعت مواجهات بين العشرات من شبان قرية كوبر وقوات الاحتلال التي أمطرتهم بقنابل الغاز والرصاص المعدني، وفق المراسلة.

واعتقل عاصم البرغوثي في يناير/كانون الثاني الماضي بعد شهر من مطاردته بتهمة تنفيذه عملية إطلاق نار في بؤرة عسكرية تدعى "جفعات أساف" (شمال رام الله) أدت إلى قتل جنديين إسرائيليين وإصابة آخرين بجروح خطيرة، بعد ساعات من اغتيال شقيقه صالح في عملية خاصة في 12 ديسمبر/كانون الأول الماضي.

واتُّهم عاصم أيضا بمشاركة شقيقه الشهيد صالح البرغوثي بعملية إطلاق نار قرب مستوطنة "عوفرا" شرق رام الله أدت إلى إصابة سبعة إسرائيليين بجروح متفاوتة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

‪عاصم البرغوثي أمضى 11 عاما في سجون الاحتلال وأعيد اعتقاله بعد اغتيال شقيقه‬  

الشقيق والوالد
ويواجه منزل شقيقه الشهيد تهديدا بالهدم أيضا. وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال سلمت فجر اليوم عائلته إخطارا بهدم جديد يستهدف منزل والده الأسير عمر البرغوثي وأمهلتها ثلاثة أيام لإخلائه، كما صادرت سيارة الأب الخاصة أيضا.

وأفرج الاحتلال الإسرائيلي عن عاصم البرغوثي ( 33 عاما) قبل شهور بعد أن قضى 11 عاما متواصلة في سجونه بتهمة النشاط في الجناح العسكري لحركة حماس، واحتفل بزواجه قبل أن يعاد اعتقاله بعد اغتيال شقيقه، واعتقال والديه وشقيقيه وزوجته للضغط عليه.

وأفرج الاحتلال عن والدته سهير البرغوثي الاثنين بعد شهر من اعتقالها، كما أفرج عن زوجته وشقيقه عاصف ومحمد، وأبقى على اعتقال والده عمر البرغوثي بعد أن حوله للاعتقال الإداري المتجدد.

ويلجأ الاحتلال الإسرائيلي إلى هدم منازل منفذي العمليات ضد جنوده ومستوطنيه في سياسة تهدف للحد منها، خاصة بعد تصاعد عمليات الطعن والدعس منذ نهاية 2015.

وفي يناير/كانون الثاني الماضي هدمت جرافات الاحتلال منزل عائلة الأسير خليل يوسف جبارين بعد اتهامه بقتل ضابط إسرائيلي في مجمع "عتصيون" الاستيطاني جنوب بيت لحم العام الماضي.

من جهته، أفاد مراسل الجزيرة نت عاطف دغلس بأنه بعد قليل من هدم منزل عاصم البرغوثي، اقتحمت قوة إسرائيلية منطقة المسعودية الأثرية قرب قرية برقة بمحافظة نابلس شمالي الشفة الغربية، وقامت بهدم منزل من طابقين قيد الإنشاء بواسطة جرافات عسكرية بذريعة بنائه دون ترخيص، ويعود المنزل للمواطن الفلسطيني مشير سيف.

وقال سيف للجزيرة نت إن الاحتلال لم يخطره في السابق بمخالفة البناء أو بالهدم، وأضاف أنه تقدم للسلطات الإسرائيلية للحصول على الترخيص بالبناء في أرضه، كما تقدم بدعوى قضائية في المحكمة الإسرائيلية تمهيدا لرفض أي ادعاء يقدمه الاحتلال لمنع البناء أو الهدم.

وأكد أن المحكمة الإسرائيلية لم تنظر في الدعوى حتى اللحظة، كما لم تخطره بقرار الهدم.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة