سناتورة تكشف فضائح الاعتداء الجنسي بالجيش الأميركي

WASHINGTON, DC - MARCH 06: Sen. Martha McSally (R-AZ) speaks during a Senate Armed Service Committee on prevention and response to sexual assaults in the military, on March 6, 2019 in Washington, DC. Mark Wilson/Getty Images/AFP== FOR NEWSPAPERS, INTERNET, TELCOS & TELEVISION USE ONLY ==
مارتا ماكسالي تتحدث في جلسة عقدتها لجنة الدفاع بمجلس الشيوخ للاستماع إلى ضحايا اعتداءات جنسية في الجيش (الفرنسية)

أعلنت السناتورة الأميركية الجمهورية مارتا ماكسالي -أمس الأربعاء- أن أحد رؤسائها في سلاح الجو اغتصبها حين كانت عسكرية في الثمانينيات، وأنها لم تبلّغ عنه لعدم ثقتها بالنظام، مؤكدة أن الاعتداء الجنسي كان شائعا في الجيش.

وخلال جلسة عقدتها لجنة الدفاع في مجلس الشيوخ للاستماع إلى ضحايا اعتداءات جنسية في صفوف الجيش، أدلت السناتورة عن ولاية أريزونا ماكسالي (52 عاما) بشهادتها، وقالت إنها أمضت نصف عمرها (26 سنة) في سلاح الجو، وكانت أول امرأة تقود طائرة مقاتلة وأول امرأة تقود سرب مقاتلات، معتبرة أن مكافحة الاعتداءات الجنسية في الجيش هي معركة ترتدي "طابعا شخصيا للغاية" بالنسبة إليها. 

وأضافت ماكسالي "أنا أيضا ناجية من اعتداء جنسي في الجيش، لكنني -خلافا لناجيات شجاعات عديدات- لم أبلّغ عن تعرضي لاعتداء جنسي، لأنني لم أكن أثق بالنظام في ذلك الوقت".

وبحسب السناتورة فإن فضائح الاعتداء الجنسي كانت تتراكم في الجيش الذي كان "رده عليها غير كاف حقا"، مضيفة "مثل العديد من الضحايا شعرت بأن النظام يغتصبني مرة ثانية".

وذكّرت بأنها حين التحقت بمدرسة القوات الجوية عام 1984 "كان الاعتداء والتحرش الجنسي أمرا شائعا، وكان الضحايا في معظم الأحيان يعانون بصمت".

وتابعت ماكسالي "ألوم نفسي. كنت أشعر بالخجل والارتباك. ظننت أنني قوية لكنني شعرت بالعجز"، من دون أن تكشف عن اسم الضابط الذي اغتصبها ولا عن الفترة التي حصلت فيها الجريمة.

وكشفت ماكسالي -التي ظلّت في سلاح الجيش حتى 2010 حين تقاعدت برتبة كولونيل- بعضا من وقائع الاعتداء، وقالت إنها تعرّضت للمطاردة والاغتصاب على يد ضابط أعلى، موضحةً أنها لم تتحدث عن تلك الواقعة إلا بعد سنوات عديدة من حصولها.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

لقطة من الفيلم تظهر فيها الجندية جيسيكا قرب الطائرة

لا تأتي أهمية الفيلم التسجيلي “الحرب المخفية” لكيربي ديك من كونه عملا يصنع مادته الفيلمية في بيئة شبه محظورة يجري التكتم عليها بمنهجية، بل أيضا من الحبكة الدرامية التي تكشف تجارب عشرات آلاف النساء اللواتي وقعن ضحايا جرائم الاغتصاب والاعتداءات الجنسية بالجيش الأميركي.

Published On 2/2/2012
f_US soldiers stand on May 26, 2010 in front of a Patriot missile battery at an army base in the northern Polish town of Morag. Polish and US officials unveiled on May 26

يسلط فلم “الحرب المتوارية” الضوء على الاعتداءات الجنسية المتزايدة في صفوف الجنود الأميركيين التي حذرت منها دراسة للجيش الأميركي. تتزامن هذه التحذيرات مع استقالة مدير الاستخبارات الأميركية ديفد بترايوس على خلفية فضيحة أخلاقية.

Published On 14/11/2012
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة