أنباء عن اعتقال أبرز رجل أعمال موال لبوتفليقة ومنع آخرين من مغادرة البلاد

رجل الأعمال الجزائري علي حداد استقال قبيل أيام من منتدى رؤساء المؤسسات على خلفية دعمه لبوتفليقة (الأوروبية)
رجل الأعمال الجزائري علي حداد استقال قبيل أيام من منتدى رؤساء المؤسسات على خلفية دعمه لبوتفليقة (الأوروبية)

كشفت صحف ومواقع جزائرية أن علي حداد، الرئيس السابق لمنتدى رؤساء المؤسسات (أكبر تنظيم لرجال الأعمال) وأحد أهم الأثرياء في الجزائر، قد اعتُقل في وقت مبكر من صباح اليوم الأحد.

وأفادت المصادر ذاتها بأن رجل الأعمال المقرب من سعيد بوتفليقة شقيق الرئيس الجزائري، أوقف في المركز الحدودي أم الطبول، حيث كان يسعى للتوجه نحو تونس.

ويعد حداد (54 عاما) الواجهة المالية لرجال الأعمال الداعمين لبوتفليقة، الذين اكتسبوا امتيازات مالية كبيرة خلال حكمه.

كما ذكرت فضائية النهار (المقربة من الرئاسة) أن السلطات أصدرت قرارا بمنع شخصيات سامية ورجال أعمال من مغادرة البلاد، وحسب مصادر مطلعة، فإن هذه الإجراءات التحفظية التي تم إقرارها جاءت تحسبا للوضع الراهن في الجزائر.

وأعلن قبيل أيام استقالته من قيادة منتدى رؤساء المؤسسات على خلفية دعمه لولاية خامسة لبوتفليقة.

ويعتبر منتدى رؤساء المؤسسات -الذي تحوّل قبل ثلاثة أشهر إلى نقابة- أحد أكبر ممولي حملات بوتفليقة الانتخابية، والداعم الرئيس لترشحه لولاية خامسة.

وشهد أكبر تنظيم لرجال الأعمال تصدعات وانشقاقات مباشرة عقب انطلاق الحراك الشعبي الرافض لاستمرار بوتفليقة في الحكم.

وتعيش الجزائر تصعيدا غير مسبوق جسّده الخلاف العلني بين قيادات الجيش ومحيط بوتفليقة حول طريقة التفاعل مع الحراك الشعبي المطالب بتغيير النظام.

وطالب رئيس أركان الجيش قايد صالح بتطبيق المادتين 7 و8 من الدستور الجزائري، كما جدّد أيضا الدعوة لتطبيق المادة 102 من الدستور المتعلقة بشغور منصب الرئيس، التي سيفضي تطبيقها لإعفاء بوتفليقة من منصبه لعدم أهليته.

المصدر : الصحافة الجزائرية

حول هذه القصة

تشهد الجزائر تصعيدا كبيرا جسّده الخلاف بين الجيش ومحيط الرئيس بوتفليقة حول طريقة التفاعل مع الحراك الشعبي، موازاة مع الحديث عن اجتماع سري عقده مقربون من الرئيس لمعارضة موقف الجيش.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة