ترامب يبحث أزمة فنزويلا مع بوتين وموسكو تواصل دعم كراكاس

قلق أميركي كبير من التعاون العسكري بين روسيا وفنزويلا (الجزيرة)
قلق أميركي كبير من التعاون العسكري بين روسيا وفنزويلا (الجزيرة)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه سيتحدث مع نظيريه الروسي فلاديمير بوتين والصيني شي جين بينغ بشأن الأزمة في فنزويلا، بينما تواصل موسكو وكراكاس تعاونا عسكريا أثار قلق واشنطن.

من جهته قال مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون إن الجهود الرامية إلى إسقاط نظام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو لم تفقد زخمها، وما زالت مستمرة.

وأضاف بولتون أن بلاده ما زالت تتحرك في ذلك الاتجاه، وقد فرضت عقوبات على كراكاس خصوصا في القطاع النفطي والمالي عموما، وتدرس اتخاذ إجراءات إضافية بهذا الخصوص.

والأربعاء، طالب ترامب موسكو بالانسحاب من فنزويلا، وردت عليه الخارجية الروسية بدعوته إلى إخراج قواته من سوريا.

وقبل نحو أسبوع، تحدثت وسائل إعلام فنزويلية عن وصول طائرتي شحن روسيتيْن، وعلى متنهما نحو مئة ضابط روسي و35 طنا من المعدات الطبية.

ووفق قناة "روسيا اليوم" فإن وصول الضباط الروس يأتي في إطار التعاون العسكري التقني، مشيرة إلى أن ذلك كان مقررا منذ وقت طويل بموجب عقود تدريب على الأسلحة والعتاد الذي تشتريه كراكاس من موسكو.

وافتتحت روسيا الجمعة هناك مركزا للتدريب العسكري لطيّاري المروحيات، بحسب ما نقلت وسائل إعلام عن شركة "روسوبورون إكسبورت" الحكوميّة الروسيّة المكلّفة بمبيعات الأسلحة.

وقال المتحدّث باسم الشّركة لوكالة "إنترفاكس" الروسية للأنباء "قدرات هذا المركز ستُمكّن الطيّارين الفنزويليين من الحصول على تدريب كامل على تشغيل واستخدام مروحيات من ثلاثة طرازات في ظروف مشابهة للواقع".

من جانبه، قال وزير الدّفاع الفنزويلي الجنرال فلاديمير بادرينو "لا ينبغي لأحد أن يقلق" حيال مسألة وصول جنود روس إلى البلاد.

وسأل الجنرال في خطاب بثه التلفزيون الرسمي "هل يخفى على أحد أن فنزويلا تُقيم تعاونا تقنيا عسكريا (مع روسيا) منذ 2001؟ لا ينبغي لأحد أن يقلق. نحن نتعاون ببساطة".

وارتفعت حدة التوتر منذ أيام بين واشنطن -التي تعترف بزعيم المعارضة خوان غوايدو رئيسا بالوكالة لفنزويلا وتُطالب برحيل مادورو- وموسكو التي تتّهم الولايات المتحدة بالتخطيط لـ "انقلاب" في هذا البلد الغني باحتياطاته النفطية الهائلة.

وطالبت روسيا الخميس الرئيس الأميركي بـ "احترامها" وعدم التدخل في علاقاتها مع كراكاس. وكان ترامب طلب في وقت سابق من الجنود الرّوس مغادرة فنزويلا.

المصدر : الجزيرة + وكالات