أنا عائد لفنزويلا.. غريم مادورو يتحدى التهديد بالاعتقال

غوايدو يحظى بدعم الولايات المتحدة ومعظم دول أميركا اللاتينية (غيتي)
غوايدو يحظى بدعم الولايات المتحدة ومعظم دول أميركا اللاتينية (غيتي)

تعهد خوان غوايدو -الذي نصب نفسه رئيسا مؤقتا لفنزويلا- بالعودة إلى وطنه غدا الاثنين، على الرغم من خطر إلقاء القبض عليه، ودعا إلى احتجاجات جديدة ضد الرئيس نيكولاس مادورو.

وفي مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الإكوادوري لينين مورينو، قال غوايدو إنه سيعود إلى فنزويلا بعد انتهاء زيارته إلى الإكوادور.

كما حث المتظاهرين على النزول إلى الشوارع خلال احتفالات الكرنفال يومي الاثنين والثلاثاء.

أما رئيس الإكوادور فخاطب غواديو قائلا "سنكون متنبّهين إلى الإشارات التي سيُعطيها الشعب الفنزويلي و(التي ستُعطيها) أنتَ، قائد ومحامي هذا التحوّل العميق الذي يحتاجه الشعب الفنزويلي".

وفي إشارة إلى حكومة الاشتراكي مادورو، قال رئيس الإكوادور "هذه الدولة مفلسة ومفلسة تماما، ولا ينبغي لها أن تذهب أبعد من ذلك".

وكان مادورو قد قال قبل أيام إن من الممكن القبض على غوايدو لدى عودته، لانتهاكه حظر السفر الذي فرضته عليه المحكمة العليا بعد أن نصب نفسه رئيسا مؤقتا لبلاد في 23 يناير/كانون الثاني الماضي.

وغادر زعيم المعارضة فنزويلا في 22 فبراير/شباط الماضي إلى كولومبيا ودول أميركا الجنوبية الأخرى بما في ذلك البرازيل والأرجنتين، في محاولة لحشد الدعم، كما تضمن جدول أعماله الأصلي زيارة إلى البيرو اليوم الأحد.

واعترفت أكثر من ستين دولة -من بينها الولايات المتحدة- بغوايدو رئيسا مؤقت لفنزويلا، بينما يلقى مادورو دعما من روسيا والصين وكوبا وبوليفيا ونيكاراغوا.

وقال غوايدو "في هذه الجولة المهمّة جدا في البلدان الشقيقة في أميركا الجنوبيّة، لم نأت طلبا للمساعدة فحسب" بل "(جئنا) أيضا بحثا عن الحرّية والديمقراطية وتحقيق الرخاء والتقدّم لفنزويلا"، ودعا إلى "وضع حدّ لاغتصاب (السلطة)، وإلى انتقال سلمي في فنزويلا".

وغادر نحو 2.7 مليون فنزويلي بلادهم منذ بداية الأزمة السياسيّة والاقتصاديّة في عام 2015، وفقا لأرقام الأمم المتحدة. وتعد الإكوادور واحدة من الدول المضيفة الرئيسية لهؤلاء اللاجئين.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أمام دخول واشنطن في أزمة فنزويلا، يترقب كثيرون موقف الصين وروسيا التي قد تلجأ إلى السيناريو السوري، فقد خرجت المعركة من طبيعتها المحلية وهي بصدد التحول إلى مواجهة بين الكبار.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة