على وقع دوي المدافع.. هانت يبحث باليمن وضع الحديدة

هنت خلال زيارته ميناء الحديدة اليوم الأحد (مواقع التواصل)
هنت خلال زيارته ميناء الحديدة اليوم الأحد (مواقع التواصل)
قالت مصادر محلية إن تبادلا لإطلاق النار اندلع بين قوات الجيش اليمني والحوثيين في مدينة الحديدة في وقت مبكر من صباح اليوم، في وقت وصل فيه وزير الخارجية البريطاني جيرمي هانت إلى العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، في زيارة لم يعلن عنها مسبقا ضمن جولته الخليجية لإنقاذ "اتفاق ستوكهولم" بشأن مدينة الحديدة.

وأضافت المصادر أن الأسلحة الآلية والقذائف استخدمت في هذه الاشتباكات، التي تندلع بشكل شبه يومي بين الجانبين على خط التماس، في شارع الخمسين وحي السابع من يوليو شرقي المدينة، وحي الربصة وقرية منظر جنوبي المدينة.

ويتبادل الجانب الحكومي والحوثيون الاتهامات بالمسؤولية عن خرق الهدنة، حيث قالت القوات التابعة للحكومة اليمنية إن جماعة الحوثي صعدت الوضع عسكريا داخل المدينة لحظة انعقاد اجتماع للجنة التنسيق مع الفريق الحكومي.

وأضاف المصدر أن الحوثيين استخدموا الأسلحة الرشاشة وسلاح القناصة، معتبرا محاولاتهم تلك تحديا صارخا للجهود الأممية الرامية لإنقاذ اتفاق ستوكهولم.

من جهتها، قالت جماعة الحوثي إن موكب رئيس لجنة التنسيق الأممية تعرض ظهر اليوم لإطلاق نار، متهمة القوات الحكومية بإطلاق النار على الموكب في شارع الخمسين خلال وجوده بالممر الإنساني الذي جرى فتحه إلى مطاحن البحر الأحمر.

زيارة ورسائل
وفي سياق متعلق بالأزمة في الحديدة، التقى وزير الخارجية البريطاني فور وصوله إلى عدن بنائبي رئيس الوزراء ووزير الخارجية في قصر الرئاسة.

وكان وزير الخارجية البريطاني التقى الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في مقر إقامته المؤقت بالرياض، ووصف التقدم في مفاوضات السلام اليمنية التي تقودها الأمم المتحدة بالهش.

وقال وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت إن اتفاق ستوكهولم يمثل الفرصة الأخيرة لتحقيق السلام في اليمن، وإن على طرفي الصراع تحمل مسؤوليتهما.

وأضاف هانت الذي يزور ميناء عدن، أن المجاعة في اليمن تعد أكبر أزمة إنسانية عالمية، وتابع "أنا أول وزير خارجية غربي يزور اليمن منذ بدء الصراع قبل أربعة سنوات، وأنا هنا لأنها الفرصة الأخيرة للسلام وقد مر ثمانون يوما على توقيع اتفاق ستوكهولم ولم يطبقه أي من الطرفين، ومن الأهمية بمكان أن يخلى ميناء الحديدة من المليشيات والجماعات المسلحة".

وذكر أنه "ما لم يحدث ذلك خلال الأسابيع القبلة فإن حلم السلام قد يتبدد، فهناك 20 مليون نسمة يعانون من المجاعة، وهناك 2000 طفل ماتوا بسبب الجوع، ومع كل ما يحدث فإن هذه أكبر أزمة مجاعة تهدد المدنيين في العالم. ومن الضروري أن يتحمل الطرفان مسؤوليتهما في المرحلة المقبلة".

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة