البرادعي ينتقد منع زيارة مرسي والبلتاجي والمعتقلين

البرادعي وصف منع الزيارات عن المعتقلين بالبشاعة الأخلاقية والقانونية (الأناضول)
البرادعي وصف منع الزيارات عن المعتقلين بالبشاعة الأخلاقية والقانونية (الأناضول)

انتقد الدكتور محمد البرادعي نائب رئيس الجمهورية السابق منع الزيارات في السجون المصرية عن الرئيس المعزول محمد مرسي ونجله والقيادي بجماعة الإخوان المسلمين محمد البلتاجي وغيرهم من المعتقلين السياسيين.

ووصف البرادعي، الحاصل على جائزة نوبل للسلام، منع الزيارات لمدد طويلة بالوضع البشع أخلاقيا وقانونيا، مؤكدا أن هذا الوضع لا يمكن فهمه كما لا يمكن السماح باستمراره.

وتساءل الرئيس الأسبق للوكالة الدولية للطاقة النووية عن المسؤول عن هذه الانتهاكات وهل ستتم محاسبته، متعجبا من غضب الحكومة المصرية من تقارير منظمات حقوق الإنسان التي تنتقد الأوضاع داخل مصر خاصة في السجون.

يأتي هذا استمرارا لتعليقات البرادعي المستمرة على أوضاع حقوق الإنسان في مصر، والتي دفعت وسائل الإعلام المحسوبة على السلطات المصرية إلى شن حملة انتقادات على البرادعي.

وكالعادة أثارت تغريدة البرادعي جدلا بين متابعيه، حيث أثنى عليها البعض مؤكدين تدهور أوضاع حقوق الإنسان في مصر خاصة داخل السجون، في حين اتهم آخرون البرادعي بالمشاركة فيما آلت إليه الأمور في مصر باشتراكه في قيادة مظاهرات 30 يونيو/حزيران 2013 ثم إعلان الانقلاب العسكري في 3 يوليو/تموز 2013، وتوليه منصب نائب رئيس الجمهورية المؤقت.

تدهور صحة البلتاجي
وكان البرادعي قد دعا أمس إلى توفير الرعاية الطبية للقيادي بجماعة الإخوان محمد البلتاجي بعد إعلان أسرته عن إصابته بجلطة نتيجة الإهمال الطبي في السجن، مشيرا إلى أن العناية الطبية حق أساسي من حقوق الإنسان وفقا للمادة 25 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

وجدد البرادعي دعوته إلى التوافق على وثيقة حقوق أساسية غير قابلة للتغيير، تتضمن الحق في الحياة والعقيدة وحرية التعبير والتعليم والصحة والقضاء العادل، مضيفا "ممكن نختلف فى حاجات كتير بس مش ممكن نختلف أبدا على إنسانيتنا؛ خط أحمر".

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد صرّح في مؤتمر صحفي، عقب القمة العربية الأوروبية في شرم الشيخ، مخاطبا الأوروبيين "لنا إنسانيتنا وقيمنا ولكم إنسانيتكم وقيمكم"، رافضا انتقادات للملف الحقوقي بمصر.

والجمعة، قالت أسرة البلتاجي في بيان إنها علمت بتدهور حالة البلتاجي الصحية، الذي بلغت ذروته بمعرفتها بتعرضه لجلطة دماغية لا تعلم حتى توقيتها ولا ما اتخذ من إجراءات لعلاجها.

وحمّلت الأسرة النظام المصري ووزارة الداخلية ومصلحة السجون والنائب العام "المسؤولية الكاملة عن حياة البلتاجي".

ولم يصدر بيان عن وزارة الداخلية، غير أن مصادر أمنية نفت في تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية صحة ذلك، مؤكدة أنه بحالة صحية جيدة.

والبلتاجي هو برلماني سابق، وأحد أبرز القيادات بجماعة الإخوان المسلمين، وأصدرت المحاكم بحقه أحكاما أولية بالإعدام والمؤبد في قضايا عدة.

وتقول منظمات حقوقية إن سجن العقرب تقبع فيه أعداد كبيرة من كوادر وقيادات جماعة الإخوان، وغيرهم من المعارضين للسلطات الحالية، وفيه يتعرضون لانتهاكات حقوقية، الأمر الذي تنفيه السلطات.

المصدر : الجزيرة + مواقع التواصل الاجتماعي + وكالة الأناضول

حول هذه القصة

رحّب إبراهيم منير، نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين المصرية، في تصريحات خاصة للجزيرة نت بدعوة محمد البرادعي لتوحيد المعارضة، وأبدى استعداد الجماعة للتعاون مع أطياف المعارضة الوطنية لإنهاء الانقلاب.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة