تصاعد الإسلاموفيا ببريطانيا.. اعتداء على مدرسة إسلامية وتمزيق مصاحف

الاعتداء الذي تعرضت له المدرسة هو الثاني خلال شهرين (الصحافة البريطانية)
الاعتداء الذي تعرضت له المدرسة هو الثاني خلال شهرين (الصحافة البريطانية)
للمرة الثانية خلال أقل من شهرين، تعرضت مدرسة إسلامية في مدينة نيوكاسل البريطانية لاعتداء عنصري وتمزيق لنسخ من القرآن الكريم، وسط تصاعد لافت لجرائم كراهية المسلمين.

ومزّق المعتدون نسخا من القرآن الكريم ورموها على أرضية مبنى المدرسة، كما حطموا النوافذ وبعض مقتنيات المدرسة الإسلامية.

وقال مدير المدرسة إمام عبد المحيط لوكالة الأناضول إن ستة أشخاص دخلوا مسجد المدرسة ورشوا مواد قابلة للاشتعال بعد تحطيم نوافذ وتمزيق مصاحف، مشيرا إلى أنهم كانوا يعتزمون إحراق المكان قبل أن يبلغ الجيران الشرطة.

وأضاف أن المعتدين لاذوا بالفرار بعد إبلاغ الجيران عنهم، ولكن الشرطة تمكنت من القبض عليهم في وقت لاحق.

وأشار إلى أن منفذي الهجوم كانوا يتحدثون مع بعضهم حول "الإرهابيين المسلمين"، ويطلقون نكات عنصرية ومسيئة للمسلمين.

ولفت عبد المحيط إلى أن هذا الاعتداء هو الثاني من نوعه ضد المدرسة خلال شهرين، معربا عن قلقه من تعرضها لاعتداءات أكبر مستقبلا، باعتبارها المدرسة الإسلامية الوحيدة شمالي البلاد.

تصاعد الإسلاموفوبيا
وتظهر معطيات رسمية أن الاعتداءات العنصرية والمعادية للإسلام تشهد ارتفاعا كبيرا في بريطانيا منذ هجوم نيوزيلندا الإرهابي.

وتؤكد بيانات منظمة "تيل ماما" الحقوقية (رسمية) المعنية بتوثيق جرائم كراهية المسلمين في بريطانيا، إلى أن الهجمات الإسلاموفوبية ازدادت بواقع 600% بعد هجوم نيوزيلندا.

وقالت المديرة التنفيذية للمنظمة إيمان عطا إن تزايد نسبة الاعتداء تشير إلى أن البعض "يرون المسلمين هدفا مشروعا للكراهية، مما يؤدي لبقائهم في دائرة التركيز".

وفي 15 مارس/آذار الجاري، استهدف هجوم دموي مسجدَين في مدينة "كرايست تشيرتش" النيوزيلندية، قتل فيه 50 شخصا أثناء تأديتهم صلاة الجمعة، وأصيب مثلهم.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

عزت صحف ومواقع غربية المجزرة التي تعرض لها مسلمون بنيوزيلندا إلى ظاهرة التخويف من الإسلام والمسلمين (الإسلاموفوبيا) والتطرف اليميني الأبيض، الذي قالت إنه انتشر بالغرب، ودعت لوقف الخطاب المعادي للمسلمين.

دعا البيان الختامي الصادر عن الاجتماع الطارئ للجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول، الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والدولية إلى جعل يوم 15 مارس/آذار يوما عالميا للتضامن ضد الإسلاموفوبيا.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة