مستشار النمسا: منفذ مجزرة نيوزيلندا له صلات مع متطرفين أوروبيين

سفاح نيوزيلندا تبرع بمبلغ 1600 دولار لجماعة "جيل الهوية" الأوروبية اليمينية المتطرفة (غيتي)
سفاح نيوزيلندا تبرع بمبلغ 1600 دولار لجماعة "جيل الهوية" الأوروبية اليمينية المتطرفة (غيتي)

قال المستشار النمساوي سيباستيان كورز إن منفذ مذبحة المسجدين بنيوزيلندا التي راح ضحيتها 50 مسلما في مدينة كرايست تشيرتش، له صلات مالية مع حركة "جيل الهوية" الأوروبية اليمينية المتطرفة،بحسبما أوردته صحيفة "الإندبندنت" البريطانية.

وأكدت الصحيفة أن زعيم الفرع النمساوي للحركة مارتين شيلنر تلقى مبلغا ماليا قدره 1600 دولار أوائل العام الماضي من متبرع يحمل نفس اسم القاتل النيوزيلندي.
 
وقال كورز "يمكننا الآن أن نؤكد أنه كان هناك دعم مالي، ومن ثم فإن هناك صلة بين القاتل النيوزيلندي وحركة جيل الهوية في النمسا"، مضيفًا أن حكومته تفكر في حل الجماعة اليمينية المتطرفة.

وفتشت الشرطة النمساوية شقة شيلنر أول أمس الاثنين وصادرت أجهزة إلكترونية في إطار تحقيقات في "تبرع بقيمة كبيرة" من شخص يحمل نفس اسم القاتل برينتون تارانت.

وظهر شيلنر في فيديو بث على موقع اليوتيوب مؤكدا أنه تلقى "بلا تنسيق مسبق" تبرعًا من القاتل، قائلا "لست عضوًا في منظمة إرهابية.. ولا علاقة لي بهذا الرجل".

كما كتب في حسابه الشخصي علة موقع تويتر "آسف، لكن لا يمكنني أن أسأل كل متبرع عما إذا كانت لديه خطط لارتكاب هجوم إرهابي خلال عام، وأرفض بالتالي قبول تبرعه".

وأضاف أن "موقفنا واضح للغاية، ولا يوجد أي نوع من التطرف على الإطلاق، سواء أكان إسلامياً متطرفاً أو متعصباً متطرفاً من اليمين، فلا يوجد له مكان في مجتمعنا"، مشيرا إلى أن ادعاء أي صلة بين السفاح النيوزيلندي وأعضاء "جيل الهوية" في النمسا يحتاج إلى إثبات كامل.

المصدر : إندبندنت

حول هذه القصة

شهدت العاصمة النمساوية فيينا السبت مظاهرة حاشدة للتنديد باليمين المتطرف المشارك بقوة في الحكومة الائتلافية التي تشكلت الشهر الماضي برئاسة المستشار سباستيان كورتس. ورفع المحتجون شعارات تشبه اليمينيين المتطرفين بالنازيين.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة