خلال فعالية بالكونغرس.. دعوات لمراجعة العلاقات الأميركية المصرية

فنانون وحقوقيون مصريون مشاركون بالفعالية
فنانون وحقوقيون مصريون مشاركون بالفعالية

محمد المنشاوي-واشنطن

اختتمت مساء الاثنين فعاليات استمرت يومين نظمها معارضون مصريون في أروقة الكونغرس، وتحدث ناشطون ونواب أميركيون في الجلسة الختامية عن انتهاكات النظام المصري لحقوق الإنسان وخطرها على استقرار المنطقة.

وقال العضو الديمقراطي بمجلس النواب توم مالينوسكي إن سياسات القمع التي يتبعها النظام المصري ستؤدي لخروج أجيال من الإرهابيين من المعتقلات.

كما طالب الكونغرس بضرورة مراجعة طبيعة علاقات واشنطن بالقاهرة التي اعتبرها لا تخدم المصالح الأميركية، وضرورة وضع المزيد من الشروط على منح المساعدات العسكرية لمصر طبقا لتحسن أوضاع حقوق الإنسان.

واعتبر مالينوسكي -الذي كان مسؤولا عن ملفات حقوق الإنسان بإدارة الرئيس السابق باراك أوباما- أن النظام المصري يفهم أهمية المساعدات، لافتا إلى دور "سلاح المساعدات" في الإفراج عن الناشط الحاصل على الجنسية الأميركية محمد سلطان. 

مالينوسكي يطالب بوضع المزيد من الشروط على منح المساعدات العسكرية لمصر (رويترز-أرشيف)

وخلال الجلسة الختامية التي حضرها حوالي مئة مشارك، تحدث الممثل خالد أبو النجا عن حاجة المصريين للأمل، معتبرا أن هذه الفعاليات تمنح بعض الأمل في المستقبل.

وأضاف أنه هو أيضا يقول للأميركيين إن الاستقرار مهم جدا لمصر، إلا أنه يختلف في تعريفه للاستقرار عن ذلك الذي يروج له النظام المصري داخل الولايات المتحدة.

وتحدث أيضا الممثل عمرو واكد -الذي أكد أن النظام المصري يخشى أي أصوات حرة، وأن المعارضين لا يخافون من النظام والعكس صحيح- معتبرا أن النصر في النهاية سيكون لهم.

بدورها، قالت الأكاديمية داليا فهمي إن التعديلات الدستورية تهدف لخلق ديكتاتور، وركزت على ادعاءات النظام فيما يتعلق بطبيعة الأوضاع الاقتصادية.

أما سارة مورغان من مؤسسة هيومن رايتس ووتش فتحدثت عن الانتهاكات المنهجية التي يقدم عليها النظام المصري بصور اعتيادية.

وجاءت تلك الفعالية المعارضة للنظام المصري في وقت انشغلت فيه واشنطن بحدثين شديدي الأهمية، وهما صدور تقرير مولر حول التدخل الروسي المحتمل بالانتخابات الرئاسية، وانعقاد مؤتمر منظمة آيباك السنوي، وهو أكبر فعالية سياسية بواشنطن، وانعكس ذلك على حجم وطبيعة الحاضرين من أعضاء الكونغرس.

وشهدت أعمال اليوم الأول من الفعالية ورشات عمل تعليمية وتثقيفية، تناول بعضها التعديلات الدستورية وتنمية مهارات التواصل السياسي مع الدوائر الأميركية.

وشارك في الفعالية متحدثون من عدة مؤسسات حقوقية أميركية ومصرية، منها مشروع ديمقراطية الشرق الأوسط، ومؤسستا هيومن رايتس ووتش وهيومن رايتس فيرست، ونظم وأشرف على الفعالية مؤسسة مبادرة الحرية، والمنتدى المصري لحقوق الإنسان.

واختتمت الفعالية مع وصول وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى واشنطن للقاء نظيره مايك بومبيو مساء اليوم الثلاثاء.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

رسمت الخارجية الأميركية في تقرير لها اليوم صورة قاتمة لأوضاع حقوق الإنسان بالسعودية والإمارات والبحرين ومصر، وعددت الانتهاكات الجسيمة في هذه الدول الحليفة لواشنطن، والتي تشمل القتل والتعذيب والاعتقال التعسفي.

13/3/2019
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة