"التابلت باظ" غضب وسخرية من فشل تجربة الامتحانات الإلكترونية بمصر

وزير التعليم طارق شوقي حاول الهروب من المسؤولية بالحديث عن "محاولات البعض للعبث بسيرفر الامتحانات" (مواقع التواصل)
وزير التعليم طارق شوقي حاول الهروب من المسؤولية بالحديث عن "محاولات البعض للعبث بسيرفر الامتحانات" (مواقع التواصل)

حالة من الغضب الممزوجة بالسخرية أصابت رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، بعد فشل أولى تجارب الامتحان الإلكتروني الذي حددته وزارة التربية والتعليم لطلاب الصف الأول الثانوي.

ولم يتمكن معظم الطلاب أمس من أداء امتحان اللغة العربية عبر الأجهزة اللوحية (التابلت) التي وزعتها عليهم وزارة التعليم؛ بسبب ما قالت الوزارة إنها مشاكل تقنية في الإنترنت والخوادم (السيرفرات).

كما تكرر الأمر صباح اليوم في امتحان مادة الأحياء، حيث اشتكى الطلاب من عدم تفعيل خطوط الإنترنت الخاصة بالتابلت، وعدم وجود شبكات إنترنت في بعض المدارس أو ضعفها في مدراس أخرى.

وقال وزير التعليم طارق شوقي إنه ستتم إتاحة امتحان اللغة العربية لطلاب الصف الأول الثانوي عبر الموقع الإلكتروني للوزارة، وذلك لإعطاء الفرصة للطلاب للتدريب عليه بعد عدم تمكنهم من الدخول على "السيرفر" الخاص بالامتحانات نتيجة "محاولات البعض للعبث بسيرفر الامتحانات"، على حد قوله.

وأشار الوزير في فيديو نشرته أمس الصفحة الرسمية لوزارة التعليم على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إلى وجود ما يقرب من أربعة ملايين محاولة دخول على السيرفر من خارج وداخل مصر، رغم أن عدد طلاب الصف الأول الثانوي على مستوى الجمهورية يبلغ 650 ألف طالب.

كما نشرت الصفحة الرسمية لوزارة التعليم بيانا طالبت فيه الطلاب بعدم القلق نتيجة تأخر الامتحان بسبب بعض المشاكل التقنية، مؤكدة أن هذا الاختبار تدريبي للطلاب، وأيضا لقياس أداء المنظومة، والمكونات الخاصة بالشبكات، وأجهزة التابلت".

وأوضحت الوزارة أن الامتحان ممتد على مدى 12 ساعة، على أن تحسب مدة الامتحان بداية من إدخال الطالب الكود الخاص به، مشيرة إلى إمكانية تأدية الامتحان في أي مكان متوفر به الإنترنت.

غضب وسخرية
الفشل في أداء الامتحان أثار غضب رواد مواقع التواصل الاجتماعي بسبب أن العديد من الخبراء حذروا سابقا مما حدث بسبب عدم جاهزية البنية التقنية في مصر لاستيعاب هذه الأعداد الضخمة في الوقت نفسه.

كما سخر آخرون من محاولة وزير التعليم إلقاء اللوم على "مؤامرة" لإسقاط النظام، وقالوا إن الأمر لم يكن مفاجئا حتى يتحجج الوزير بالمشاكل التقنية التي كانت متوقعة، خاصة أن وزير التعليم بشّر بالنظام الجديد منذ عدة شهور، وأكد باستمرار استعداد الوزارة التام لتطبيق الامتحانات في شكلها الجديد.

المصدر : مواقع التواصل الاجتماعي,الجزيرة