أجير مصري وطبّال.. هكذا وصف إعلامي سعودي عمرو أديب

أجير مصري وطبّال.. هكذا وصف إعلامي سعودي عمرو أديب

هاجم الإعلامي السعودي إدريس الدريس نظيره المصري عمرو أديب على خلفية تصريحات للأخير انتقد فيها الأمير السعودي الوليد بن طلال بسبب تصريحات للأمير تنتقد تغطية قناة العربية لمجزرة نيوزيلندا الإرهابية التي راح ضحيتها نحو خمسين مسلما.

لكن اللافت في الأمر كان قسوة المفردات التي استخدمها الدريس بحق أديب الذي يعد للمفارقة أكثر الإعلاميين المصريين قربا من السعودية، حيث عمل لسنوات طوال في مجموعة "أوربت" السعودية ثم في قنوات "إم بي سي مصر".

وفي برنامجه بقناة "روتانا خليجية" -إحدى قنوات مجموعة روتانا التي يملكها الوليد بن طلال- قال الدريس إن "قناة العربية لم تحسن الاختيار في ظهور عمرو أديب لمهاجمة الأمير الوليد، وليتها كلفت من له مصداقية وقبول، بدلا من أن تستعين في شأن سعودي بأجير مصري".

ولم يكتفِ الدريس بوصف أديب بـ"الأجير" بل وصفه أيضا بأنه "طبال عمّال على بطّال كما يعرف الجميع"، ومتكسب بلسانه وبأنه "ردّاح يشار له بالبنان".

 
كما اتهم الإعلامي السعودي شقيقه المصري بأنه "يبدّل مواقفه أكثر مما يبدل ملابسه".

وقبل أن ينهي برنامجه، عاد الدريس للهجوم على أديب -ولكن دون ذكر اسمه صراحة هذه المرة- حيث قال إن "أسرع معركة يمكن أن تخسرها هي التي تستعين فيها للحديث عن الشرف والنزاهة بزناة الكلام وبيّاعي المواقف".

وكانت تصريحات الأمير السعودي -الخارج من سجن الريتز- قد أثارت نقاشا بين أذرع الإعلام السعودي وتوابعها، سرعان ما تحول إلى تراشقات على الهواء.

فقد انتقد الوليد -مالك قناة روتانا- ضمنيا مواقف قناة العربية من مجزرة المسجدين في نيوزيلندا، واعتبر وصفها للمجزرة بالعملية الإجرامية خطأ ما كان يجب أن يحدث، خاصة أنها دأبت على وصف أي عمل عنف يقوم به جهادي بالعملية الإرهابية.

وأضاف الأمير السعودي -في إشارة واضحة إلى قناة العربية- هناك مؤسسات إعلامية تدعمها السعودية للأسف وصفته بالعمل الإجرامي، متسائلا عن السبب: "قُلْ: إرهابي، تخجل من ماذا؟ لماذا إذا كان جهاديا يسمى بذلك وإذا العكس لا؟"

ويبدو أن حديث الأمير أثار غضبا في قناة العربية التي خصصت فقرة في أحد برامجها التفاعلية للرد عليه.

وجاء الرد الأعنف على لسان الإعلامي المصري عمرو أديب -في برنامجه المذاع على قناة "إم بي سي مصر"- حيث وجّه انتقادات لاذعة للأمير الوليد، وقال إنه كثيرا ما يسخر من مجموعة "إم بي سي"، ويقلل من شأنها، خاصة الإخبارية منها.

 

المصدر : مواقع التواصل الاجتماعي