صحيفة: الهجوم على المسجدين أفقد نيوزيلندا براءتها

أوتاغو ديلي تايمز النيوزيلندية: صورة نيوزيلندا البلد الآمن اهتزت (رويترز)
أوتاغو ديلي تايمز النيوزيلندية: صورة نيوزيلندا البلد الآمن اهتزت (رويترز)

قالت صحيفة "أوتاغو ديلي تايمز" النيوزيلندية إن السهولة النسبية التي حصل بها الأسترالي برينتون تارانت بصورة قانونية على السلاح الذي ارتكب به جريمته يوم الجمعة على المصلين داخل مسجدين، دقت ناقوس الخطر.

وأردفت الصحيفة في افتتاحيتها اليوم أن رئيسة وزراء نيوزيلندا ياسيندا أردرن وعدت بتعديل قوانين حيازة الأسلحة في البلاد، "لكن إجراءً كهذا لن يتحقق بالسرعة المطلوبة".

وأشارت إلى أن الهجوم على المسجدين في مدينة كرايست تشيرتش الجمعة الماضي -والذي سقط فيه  خمسون قتيلا وعشرات الجرحى- "أفقد نيوزيلندا براءتها".

ووفقا للصحيفة، فإن الجاني تارانت (28 عاما) المقيم بمدينة دنيدن منذ عام 2017، لم يكن في دائرة اهتمام السلطات النيوزيلندية. ومع أنه نشر بيانا مفعما بالكراهية قبل ارتكاب جرمه، فإنه لم يكن مدرجا ضمن قائمة المشتبه بتطرفهم.

وتساءلت الصحيفة: "هل تجاهلت أجهزتنا الاستخبارية تلك الإشارات، وإلى أي مدى تتمتع سلطات أمن الحدود باليقظة؟".

واستطردت بأن هذه الأسئلة بحاجة إلى إجابات لأن أمن نيوزيلندا يواجه تحديا، "فالهجوم جرى تدبيره ووُضعت تفاصيله منذ سنين عدة".

وخلصت "أوتاغو ديلي تايمز" إلى أن البلاد ستواري ضحاياها الثرى هذا الأسبوع، وستجري التعديلات على قوانين حيازة السلاح الأسبوع المقبل، كخطوة أولى تتلوها التحقيقات والمحاكمات.

وختمت بالقول إن صورة نيوزيلندا البلد الآمن قد اهتزت، مشيرة بنبرة لا تخلو من تفاؤل أن شعبها سيسمو فوق الظروف الراهنة، لكن الجرح يبقى غائرا وسيستغرق وقتا كي يندمل.

المصدر : الجزيرة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة