بن علوي معلقا على التجسس الإماراتي: يحصل بين الجيران

بن علوي قال إن عُمان تتعامل بلطف مع كافة جيرانها (الجزيرة)
بن علوي قال إن عُمان تتعامل بلطف مع كافة جيرانها (الجزيرة)
علق وزير الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي -في أول رد فعل رسمي على أنباء محاكمة خلية تجسس إماراتية في سلطنة عُمان- قائلا "إن هذه أمور تحصل بين الجيران".
 
وكان بن علوي سئل في محاضرة له حول العلاقات الخارجية بالنادي الثقافي بمسقط عن خلية التجسس الإماراتية، فقال إن هذه الحوادث تحصل بين الجيران والسلطنة تتعامل مع كل جيرانها بلطف. 
 



 
وكانت أنباء تناقلها صحفيون عمانيون الأسبوع الماضي عن محاكمة خلية تضم خمسة أشخاص من دولة الإمارات، بينهم ضباط بالإضافة إلى متهمين عمانيين مدنيين.

وبدأت القضية منذ نحو ثلاثة أشهر بعدما قُبض على المتهمين -بعضهم نهاية نوفمبر/تشرين الثاني- وتم التحقيق معهم ثم إحالتهم للادعاء العام.



وتعد هذه الخلية الثانية بعد أن كشفت وكالة الأنباء العمانية في يناير/كانون الثاني 2011 عن تمكن الأجهزة الأمنية العمانية من القبض على "شبكة تجسس تابعة لجهاز أمن الدولة بدولة الإمارات العربية المتحدة، مستهدفة نظام الحكم في سلطنة عمان وآلية العمل الحكومي والعسكري"، ولم توضح حينها عدد المتهمين وتاريخ القبض عليهم.

المصدر : مواقع إلكترونية + مواقع التواصل الاجتماعي

حول هذه القصة

نسبت وكالة الأنباء العمانية صباح اليوم إلى مصدر أمني مسؤول لم تفصح عن اسمه أن الأجهزة الأمنية العمانية تمكنت من الكشف عن شبكة تجسس تابعة لجهاز أمن الدولة بدولة الإمارات العربية المتحدة مستهدفة نظام الحكم في سلطنة عمان.

نفت دولة الإمارات أي علاقة لها بموضوع شبكة التجسس التي قالت عمان إنها اكتشفتها. وأبدى بيان لوزارة الخارجية الإماراتية استغرابه "الزج باسمها في هذه الأنباء التي تتنافى مع قيمها". وكانت عمان قد ذكرت أن المتورطين يشغلون مناصب بجهاز أمن الدولة والمكتب السلطاني.

ما زالت التساؤلات مطروحة عن أسباب توتر العلاقات بين الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان, وما إذا كانت محاولة اختراق أو تجسس أمني وراء دفع العلاقات بين البلدين إلى شفا أزمة حادة في يناير/كانون الثاني الماضي.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة