الإنسانية جنسيتنا.. مدن تتظاهر تنديدا بإراقة دماء المصلين

برلين شهدت مظاهرة منددة بالعمل الإرهابي ضد المسلمين في نيوزيلندا (الأناضول)
برلين شهدت مظاهرة منددة بالعمل الإرهابي ضد المسلمين في نيوزيلندا (الأناضول)

شهدت مدن عدة السبت مظاهرات منددة بمجزرة مسجدي نيوزيلندا التي نفذها متطرف أسترالي، وأدت لمقتل خمسين مسلما وجرح العشرات أثناء أدائهم صلاة الجمعة.

ففي العاصمة المغربية الرباط، شارك العشرات في وقفة احتجاجية تنديدا بالمذبحة، وطالب المشاركون في المظاهرة بوقف حملات عداء المسلمين في العالم، وتجريم إلصاق صفة "الإرهاب" بالإسلام.

وفي إسطنبول، تظاهر مئات الأتراك تنديدا بمجزرة نيوزيلندا، وأدوا صلاة الغائب على الضحايا.

وتجمع نحو 500 متظاهر خارج "آيا صوفيا"، ورفع المتظاهرون لافتات تقول "أيها المسلمون، اشمخوا واتحدوا".

يشار إلى أن المهاجم أطلق تهديدات ضد تركيا في بيان نشره على مواقع التواصل، وكتب على مخازن أسلحته تواريخ الهزائم العسكرية للدولة العثمانية.

ويعد هذا الاعتداء الأسوأ ضد مسلمين في الغرب، وأثار الحزن والهلع حول العالم.

وفي العاصمة اليونانية أثينا، تظاهر نحو ألف شخص تعبيرا عن استنكارهم تنامي المشاعر المعادية للمسلمين، وذلك تلبية لدعوة من منظمات غير حكومية تكافح الفاشية والعنصرية.

وكان مقررا تنظيم المظاهرة منذ أسابيع عدة، ولكن خيمت عليها أجواء مجزرة نيوزيلندا.

وفي ساحة أومونيا بوسط العاصمة اليونانية، رفعت في مقدمة المظاهرة لافتة ضخمة كتب عليها "لا لكراهية الإسلام".

‪مدينة روتردام الهولندية شهدت تنظيم مراسم تأبين لضحايا مجزرة نيوزيلندا‬ (الأناضول)

لا للنازية
كما كتب على لافتات أخرى "اقضوا على النازية"، و"لا تسامح على الإطلاق مع الكراهية".

ونظم تجمع ثان في حي "إيوس بانتيلموناس" الذي يقيم فيه الكثير من المهاجرين.

وفي العاصمة الألمانية برلين، خرجت مظاهرة ضد العنصرية، واحتج المشاركون فيها على مذبحة المسجدين بنيوزيلندا.

وشارك في مظاهرة برلين نحو 500 شخص، ورفعوا شعار "معا لمواجهة العنصرية والفاشية"، وحملوا لافتات كتب عليها "لا للعداء ضد المسلمين، والإنسانية جنسيتنا".

ووقف المشاركون دقيقة صمت حدادا على أرواح ضحايا المذبحة.

وفي مدينة روتردام الهولندية، نظمت مراسم تأبين لضحايا الهجوم شارك فيها رجال دين مسلمون ويهود ومسيحيون.

وأكد المشاركون أن الهجوم لم يستهدف المسلمين فقط وإنما استهدف الإنسانية بأسرها.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة