ميدل إيست آي: هل الإمارات أسعد دولة على الإطلاق؟

ألعاب نارية في برج خليفة بدبي (رويترز)
ألعاب نارية في برج خليفة بدبي (رويترز)

انتقدت الكاتبة بيلين فرنانديز كلمة "السعادة" التي تقترن دائما بدولة الإمارات، واعتبرت أنه وصف مثير للسخرية لكيان غالبا ما يكون مرادفا لطمس الحقوق، وأضافت أن نظرة سريعة على أحدث مراجعات منظمة هيومان رايتس ووتش حول الأوضاع في الإمارات، كافية لتأكيد أن الوضع هناك بعيد عن المبهج.

وفصلت الكاتبة في مقالها بموقع ميدل إيست آي: "يتعرض المواطنون الإماراتيون الذين تحدثوا عن قضايا حقوق الإنسان لخطر الاحتجاز التعسفي والسجن والتعذيب، وهو جزء من الاعتداء المتواصل للسلطات الإماراتية على حرية التعبير وتكوين الجمعيات".

وأشارت الكاتبة إلى أن جميع سكان الإمارات يعيشون في مشهد قمعي من المراقبة الكاملة، وأن قانون الجرائم الإلكترونية الإماراتي "يوفر أساسا قانونيا لاحتجاز أي شخص ينتقد النظام عبر الإنترنت".

وذكرت أن الدعاية الحالية التي تروج للإمارات باعتبارها واحدة من أسعد الأماكن على وجه الأرض، هي في النهاية مجرد تمويه مفيد لنشاط شرير يحدث في الداخل والخارج.

ومن الواضح أن مفهوم "السعادة" الفارغ من المضمون يعتبر في نهاية المطاف بديلا مناسبا عن الحرية وحقوق الإنسان وكل هذه الأشياء الجيدة، في حين أن تصوير البلاد كواحة حديثة جدا للثروة والتقدم يساعد على إخفاء التوجه المعادي للإنسانية، بحسب الكاتبة.

المصدر : ميدل إيست آي

حول هذه القصة

ورد بتقرير السعادة الرابع الذي تصدره الأمم المتحدة أن أعلى خمس دول في سلم السعادة هذا العام من أوروبا وأغلبها من شمال القارة وهي الدنمارك، سويسرا، أيسلندا، النرويج، وفنلندا.

تحت عنوان "هل تصدر الإمارات السعادة إلى مصر؟" كتب "موقع ميدل إيست آي" يناقش أسباب المرتبة المتدنية لمصر في مؤشر السعادة لهذا العام 2018 الصادر عن"شبكة حلول التنمية المستدامة".

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة