ظهر بها في لقاءاته الدولية الأخيرة.. تحقيق أممي في سيارات كيم الفارهة

ظهر بها في لقاءاته الدولية الأخيرة.. تحقيق أممي في سيارات كيم الفارهة

زعيما الكوريتين خلال لقائهما في بيونغ يانغ في سبتمبر/أيلول الماضي (رويترز)
زعيما الكوريتين خلال لقائهما في بيونغ يانغ في سبتمبر/أيلول الماضي (رويترز)

يحقق فريق من مراقبي عقوبات الأمم المتحدة في ملف شراء زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون سيارات فارهة من طرازات رولز رويس ومرسيدس بنز ولكزس ذات الدفع الرباعي، وظهوره بها خلال اللقاءات الدولية الأخيرة.

ومنذ عام 2013، حُظر بيع السلع الفاخرة بما في ذلك السيارات الفارهة واليخوت والمجوهرات إلى كوريا الشمالية، ومُدّدت قائمة العناصر الفخمة في قرارات العقوبات اللاحقة.

وأثار كيم انتباه خبراء العقوبات عندما وصل إلى اجتماع مع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في بيونغ يانغ في أكتوبر/تشرين الأول الماضي مستقلا سيارة رولز رويس فانتوم الجديدة.

وفي قمة سنغافورة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في يونيو/حزيران الماضي، انتقل عدد من كبار مساعدي كيم في أسطول من سيارات مرسيدس بنز الفاخرة، لم تحمل أي منها لوحات ترخيص.

واستخدم وفد كوري شمالي عددا من السيارات الفخمة ذات الدفع الرباعي من طراز لكزس في قمة بين الكوريتين في بيونغ يانغ في سبتمبر/أيلول الماضي.

وقال منسق لجنة الخبراء الخاصة بعقوبات كوريا الشمالية هيو غريفيثس منذ خمس سنوات إن "الكوريين الشماليين يشترون ما يريدون. فهم يحصلون على الأفضل عندما يحتاجون إليه".

السيارة التي استقلها كيم خلال قمة هانوي مع نظيره الأميركي (غيتي)

واعتبر استخدام كيم السيارات الفخمة غالية الثمن في لقاءاته الدولية تحديا للعقوبات الدولية المفروضة على نظامه، في حين تناشد بيونغ يانغ الأمم المتحدة معالجة نقص الغذاء.

وقال غريفيثس إنّ "انتهاك العقوبات سلوك سيئ، وهذه الانتهاكات الواضحة في الأنشطة الدولية ليست مفيدة في رأيي لإنفاذ العقوبات".

ويحقق غريفيثس في كيفية وصول سيارة رولز رويس فانتوم، المصنوعة بحسب الشركة بين عامي 2012 و2017 والبالغ ثمنها نحو 450 ألف جنيه إسترليني، إلى بيونغ يانغ.

وأبلغت شركة تويوتا اليابانية لجنة التحقيق أنها لم تصدّر سيارات لكزس إلى بيونغ يانغ، مشيرة إلى أنها وصلت إلى البلد الآسيوي المعزول عبر قنوات غير شرعية على الأرجح.

ومنع مجلس الأمن كوريا الشمالية من تصدير الفحم وغيره من السلع الأخرى، وخفض على شكل حاد شحنات النفط والوقود الواردة إليها، كما فرض قيودا مصرفية ضمن تدابير أخرى تهدف إلى الحد من عوائد البلاد التي تُستخدم في تمويل برامج التسلح النووي والبالستي في بيونغ يانغ.

ويعد أسطول كوريا الشمالية البحري أحد أبرز أسلحتها في التغلب على العقوبات الدولية، وذلك عبر إعادة تسمية السفن أو رفع أعلام دول أخرى أو التخفي لتجنب الكشف عن البضائع غير القانونية.

المصدر : الفرنسية