عودة لهجمات 11 سبتمبر.. ملف مسوؤلَيْن سعوديين أمام القضاء الأميركي

The World Trade Center south tower (L) burst into flames after being struck by hijacked United Airlines Flight 175 as the north tower burns following an earlier attack by a hijacked airliner in New York City September 11, 2001. The stunning aerial assaults on the huge commercial complex where more than 40,000 people worked on an ordinary day were part of a coordinated attack aimed at the nation's financial heart. They destroyed one of America's most dramatic symbols of power and financial strength and left New York reeling.
التصعيد الجديد ضد السعودية في ملف 11 سبتمبر يأتي في ظل أزمة عميقة تواجهها السعودية بعد مقتل خاشقجي (رويترز)

أمرت المحكمة الاتحادية بنيويورك وزارة الخارجية الأميركية بتقديم وثائق سرية تتعلق بتأشيرة وعمل كل من عمر البيومي وفهد الثميري، وهما مسؤولان سعوديان سابقان في الولايات المتحدة يشتبه في صلتهما بمنفذي هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.

وأوضح نص الحكم أن الوثائق المطلوبة ستوضح أسباب إلغاء تأشيرة الثميري، وهو مسؤول قنصلي سابق عمل إماما في مسجد الملك فهد بكاليفورنيا قبيل هجمات سبتمبر.

كما يتضمن الحكم طلبا بتوضيح المبررات التي قدمها عمر البيومي، وهو ضابط سابق في المخابرات السعودية، من أجل دخول الولايات المتحدة.

جاء هذا ضمن إجراءات نظر المحكمة في دعوى قضائية ضد السعودية رفعها أهالي ضحايا هجمات 11 سبتمبر.

وكان أهالي الضحايا طالبوا القاضي الذي ينظر في القضية جورج دانيال بإجبار السعودية على تقديم جميع المعلومات والوثائق بشأن عمر البيومي وفهد الثميري اللذين يشتبه في أنهما أقاما صلات مع كل من نواف الحزمي وخالد المحضار المشاركين في الهجمات.

وفي عام 2003 اعترضت السلطات الأميركية الثميري بعد أن هبط في لوس أنجلوس على متن رحلة جوية من ألمانيا ورحّلته من الولايات المتحدة "بسبب ارتباطات إرهابية مشبوهة".

ويقول محامي أهالي الضحايا إن الثميري تقلد مناصب حكومية في السعودية بعد ترحيله من أميركا.

المصدر : الجزيرة + مواقع إلكترونية