رغم حالة الطوارئ.. مظاهرات بعدد من أحياء الخرطوم

مظاهرات "موكب الرحيل" بالخرطوم.. مطالبة بإسقاط النظام وتشكيل حكومة
تواصل المظاهرات بمدن سودانية عدة منذ أكثر من شهرين (الجزيرة)

فرقت السلطات السودانية مظاهرات خرجت عقب صلاة الجمعة في عدد من أحياء العاصمة الخرطوم دعا إليها تجمع المهنيين السودانيين وتحالفات المعارضة‎، للمطالبة بتنحي النظام الحاكم ورحيل الرئيس السوداني عمر البشير رغم إجراءات الطوارئ التي تمنع التجمع وتسيير المواكب والتظاهر.

ومن مسجد الإمام عبد الرحمن بودنوباوى في مدينة أم درمان طالب المتظاهرون بتحقيق الحرية والعدالة والسلام، وأكدوا على سلمية حراكهم ورفضهم الإجراءات المتعلقة بفرض حالة الطوارئ.

وأطلقت الشرطة الغاز المدمع تجاه المتظاهرين لتفريقهم، وتجري هذه الاحتجاجات رغم إجراءات الطوارئ التي تمنع التجمع وتسيير المواكب والتظاهر.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورا وفيديوهات لمظاهرات في مدينتي كرمة بالولاية الشمالية (شمال)، وخشم القربة في ولاية كسلا (شرق)، وأحياء الكلاكلة وجبرة واللاماب جنوبي الخرطوم.

وكان الرئيس السوداني قد فوض أمس سلطاته في الحزب لنائبه للشؤون الحزبية والتنظيمية أحمد هارون، بغرض التفرغ لما سماها "مهامه الوطنية"، ودعم مبادرته للحوار مع كافة القوى السياسية وفق تصريحات للحزب.

وفي 22 فبراير/شباط الماضي أعلن الرئيس السوداني حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد لمدة عام، وحل حكومة الوفاق الوطني وحكومات الولايات.

كما طلب البشير من البرلمان تأجيل النظر في التعديلات الدستورية، وذلك ضمن سلسلة تغييرات وقرارات يبدو أنها خطوات نحو إعادة ترتيب البيت الداخلي، وتهدئة لغة الخطاب مع المعارضة، بعد توصيفات سابقة لفئات من المحتجين، مثل الخونة والمتمردين.

جاء ذلك في خطاب للرئيس البشير دعا فيه أيضا جميع الأحزاب السياسية والحركات المسلحة والشباب إلى الحوار بهدف الخروج من الأزمة الحالية التي تمر بها البلاد.

ومنذ 19 ديسمبر/كانون الأول الماضي تشهد مدن عدة احتجاجات منددة بالغلاء، ومطالبة بتنحي البشير، صاحبتها أعمال عنف أسفرت عن سقوط 32 قتيلا، وفق آخر إحصاء حكومي، في حين قالت منظمة العفو الدولية في 11 فبراير/شباط الماضي إن العدد بلغ 51 قتيلا.

المصدر : الجزيرة + وكالة الأناضول

حول هذه القصة

ناقشت الحلقة المشهد السوداني وأحداثه الأخيرة التي وتطورت بشكل متصاعد، يدفع للتساؤل عن المسارات التي يمكن أن تأخذها الأوضاع بعد القرارات الأخيرة للرئيس القاضية بفرض حالة الطوارئ وإجراءات استثنائية أخرى.

Published On 28/2/2019
سيناريوهات- المشهد السوداني.. ما المسارات المحتملة للأوضاع في البلاد؟
المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة