بجولة وشيكة في المنطقة.. كوشنر يعرض الجانب الاقتصادي لـ"صفقة القرن"

بجولة وشيكة في المنطقة.. كوشنر يعرض الجانب الاقتصادي لـ"صفقة القرن"

كوشنر (يسار) وغرينبلات خلال اجتماع سابق لمجلس الأمن الدولي (رويترز)
كوشنر (يسار) وغرينبلات خلال اجتماع سابق لمجلس الأمن الدولي (رويترز)

أفادت وكالة رويترز نقلا عن مسؤوليْن رفيعيْن في البيت الأبيض بأن كبير مستشاري البيت الأبيض جاريد كوشنر ومبعوث الرئيس دونالد ترامب للشرق الأوسط جيسون غرينبلات سيزوران خمس دول عربية على الأقل هي قطر والسعودية والبحرين والإمارات وسلطنة عمان نهاية فبراير/شباط الجاري.

وتهدف الزيارة التي ستستغرق أسبوعا -كما كشف المسؤولان- إلى إطلاع الأطراف الأخرى على الجزء الاقتصادي من الخطة المقترحة لعملية السلام التي باتت تعرف بصفقة القرن، وحشد الدعم لها.

وأضافا أن كوشنر وغرينبلات لن يطلعا الدبلوماسيين العرب على "المكون السياسي" لخطة السلام الذي يشمل جميع القضايا الأساسية في النزاع المستمر منذ عقود بين إسرائيل والفلسطينيين.

وتابعا أن كوشنر وغرينبلات سيقيسان بدلا من ذلك مستوى الدعم للشق الاقتصادي من الخطة الذي يتوقع أن يشمل مزيجا من المساعدات والاستثمارات لمساعدة الشعب الفلسطيني.

وقال المسؤولان إنهما يدركان أن الدبلوماسيين العرب الذين سيجتمع معهم كوشنر لديهم الرغبة في معرفة عناصر المكون السياسي قبل أن يبدوا رأيا في الشق الاقتصادي.

وقال أحدهما "إنهم لن يدعموا الخطة الاقتصادية دون التأكد من أنهم سيدعمون أيضا الخطة السياسية ونحن ندرك ذلك، لذلك سيكون الدعم مشروطا على نحو ما بما إذا كانوا سيشعرون بالارتياح للخطة السياسية".

يشار إلى أن كوشنر كان قد أعلن منتصف ديسمبر/كانون الأول الماضي أن الإدارة الأميركية تتطلع إلى عرض خطتها للسلام في الشرق الأوسط خلال الأشهر المقبلة، وإنها لن تروق لجميع الأطراف.

وقال كوشنر حينها -في مقابلة مع قناة فوكس نيوز الأميركية- "نأمل خلال الأشهر المقبلة أن نضع خطتنا التي -مرة أخرى- لن تروق لجميع الأطراف، لكنها تشتمل على الكثير وعلى أسباب كافية تدفع الأطراف لقبولها والمضي قدما".

ويرفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس الحديث مع الولايات المتحدة عن أي خطة سلام بعد هذا القرار، لكن المسؤولين في البيت الأبيض يأملون أن يتغير ذلك.

وقال أحد المسؤولين "نأمل أن يقرأ عباس الخطة، وأن يحكم عليها بصورة موضوعية، وأن يجلس إلى الطاولة لإجراء مفاوضات بعد أن نعلن الخطة، شعبه لا يستحق شيئا أقل" من ذلك.

وأضاف أن المسؤولين الأميركيين يعقدون اجتماعات في الوقت ذاته مع فلسطينيين "من مختلف المشارب" لإبقاء خطوط الاتصال مفتوحة.

ولم تعلن إدارة ترامب أي تفاصيل بشأن "صفقة القرن" التي رفض الفلسطينيون المشاركة فيها منذ ديسمبر/كانون الأول 2017 بعد قرار ترامب اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، ثم نقل السفارة الأميركية إليها.

المصدر : الجزيرة,رويترز