مسؤول كبير بإدارة ترامب سبق أن دافع عن تعذيب السجناء وقصف الجزيرة

مسؤول كبير بإدارة ترامب سبق أن دافع عن تعذيب السجناء وقصف الجزيرة

ترامب رشح أوكاموتو لشغل منصب نائب وكيل وزير الخزانة (الأوروبية-أرشيف)
ترامب رشح أوكاموتو لشغل منصب نائب وكيل وزير الخزانة (الأوروبية-أرشيف)

نقلت مجلة نيوزويك عن موقع فايس نيوز أن مسؤولا بوزارة الخزانة في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب سبق له أن دافع في تدوينات قديمة عن تعذيب السجناء في العراق، ودعا إلى قصف مقر قناة الجزيرة.

وذكرت نيوزويك أن تدوينات كُتبت في مطلع الألفية الثالثة وحملت اسم جيفري أوكاموتو -مساعد وزير الخزانة لشؤون التمويل الدولي والتنمية- كانت تروج للفكر السياسي المحافظ.

وأعلن فايس نيوز أنه لم يستطع التأكد من أن تلك التدوينات كتبها أوكاموتو. وبحسب الموقع فإن جيفري أوكاموتو هو مرشح ترامب لشغل منصب نائب وكيل وزير الخزانة.

ومن القضايا التي تتناولها المدونات المذكورة الحرب في العراق والفكر المحافظ في أميركا والأيديولوجية السياسية في حرم الجامعات. ويبلغ أوكاموتو من العمر 34 عاما، ولا تتجاوز خبرته العملية في مجال السياسة المالية بالكونغرس ست سنوات.

وفي إحدى مدوناته أعرب أوكاموتو عن تأييده قصف مقر قناة الجزيرة الإخبارية. وأشارت نيوزويك إلى أن مكتب الجزيرة في العاصمة العراقية بغداد كان قد تعرض لقصف بصاروخ أميركي في عام 2003 .

وأودى الهجوم بحياة الزميل الشهيد طارق أيوب، في حين أصيب المصور الصحفي زهير العراقي بجروح. وزعمت وزارة الخارجية الأميركية حينها أن القصف كان حادثا عرضيا غير مقصود.

وكتب في المدونة أن "هذا القصف يثبت فكرة أخرى ظللت مؤيدا لها منذ اليوم الأول. هذه حرب، وليس هناك شيء اسمه حرية تعبير أو حرية صحافة. لا بد أن يكون هناك تعتيم إعلامي تام لا يتزعزع في المنطقة برمتها".

وتابع "إذا كان يتعين علينا قصف مصفوفات هوائي تلفزيون الجزيرة فلنفعل. وإذا كان لا مناص من إذلال السجناء فلنقم بذلك".

واستنكر الكاتب في إحدى التدوينات المنشورة في مايو/أيار 2004 موجة الغضب التي أعقبت الكشف عن أساليب التعذيب التي انتهجها المحققون الأميركيون أثناء استجوابهم معتقلين في سجن أبو غريب.

وقال إن أولئك المعتقلين "ليسوا أميركيين يستحقون الحقوق التي نمنحها لأنفسنا"، وأضاف "إذا اكتشف محقق عسكري اسما أو مكانا أو أي معلومة تساعدنا في قضيتنا أو في الدفاع عن وطننا، فإني حينها سأشيد بالجيش لاستخدامه مثل تلك الأساليب المهينة للحصول على المعلومات"، في إشارة إلى طرق التعذيب التي مارسها الأميركيون بحق المعتقلين في سجن أبو غريب.

وزعم في تدوينة ثالثة نشرت في سبتمبر/أيلول 2004 أن النفط يستحق من أميركا خوض غمار حرب من أجله، وأن حرب العراق كانت من أجل النفط.

وقال في التدوينة "هل يستحق الأمر التضحية بأرواح الأميركيين؟ للأسف نعم. لماذا إذن ذهبنا إلى العراق؟ أعتقد أن الجواب في نهاية المطاف يكمن في النفط. إن تحويل العراق إلى دولة صديقة مصدرة للنفط أمر سنحتاجه في مستقبل ليس بعيدا".

المصدر : نيوزويك