توجه أميركي لشراء منظومتي "قبة حديدية" من إسرائيل

ميدان - القبة الحديدية
سلاح جو الاحتلال أدخل القبة الحديدية الممولة أميركيا للخدمة عام 2011 (رويترز)

أعلن الجيش الأميركي أنه يعتزم شراء منظومتي "قبة حديدية" لاعتراض الصواريخ القصيرة، طورتهما إسرائيل بتمويل واشنطن.

وقال المتحدث باسم الجيش العقيد باتريك سيبر إن الصفقة ستلبي حاجة على المدى القصير لحماية جنود أميركيين من "نيران غير مباشرة" مثل الصواريخ وقذائف الهاون، ولكن لم يُتخذ قرار بعد بشأن موقع نشر المنظومتين.

وقد طلب الجيش الأميركي تخصيص 1.6 مليار دولار حتى العام 2024 -وفق ما أوضح المتحدث- من أجل امتلاك "قدرات دائمة" قد تتضّمن أجزاء من منظومة القبة الحديدية.

من جهته قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الاتفاق "إنجاز عظيم. إنه دليل آخر على تعزيز تحالفنا الراسخ مع الولايات المتحدة وتعبير عن وضع إسرائيل الصاعد في العالم".

وتوصف منظومة القبة الحديدية بأنها توفر تغطية بحجم مدينة، وهي مضادة للصواريخ على شاكلة صواريخ كاتيوشا التي يتراوح مداها بين خمسة و70 كيلومترا، وأيضا قذائف المورتر.

وتستخدم المنظومة صواريخ صغيرة تعترض وتسقط التهديدات، ويقول مسؤولون إسرائيليون وأميركيون إنها حققت نجاحا بنسبة 90% خلال اشتباكات على الحدود مع قطاع غزة.

وتتضمن كل بطارية جهاز رادار لرصد الصواريخ وتتبّعها، إضافة إلى برنامج متقدّم لمراقبة النيران وثلاث قاذفات تحتوي كل منها على عشرين صاروخا اعتراضيا.

وأدخل سلاح الجو الإسرائيلي منظومة القبة الحديدية الخدمة عام 2011، وهو غالبا ما يعتمد عليها لإحباط هجمات صاروخية من القطاع الفلسطيني ومناطق أخرى.

المصدر : وكالات