اختتام منتدى الحوار الأفغاني بموسكو.. هذه أبرز النتائج
عـاجـل: ترامب يقول إنه يتفهم صعوبة الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان وعدم إقدام أي من الرؤساء السابقين عليه

اختتام منتدى الحوار الأفغاني بموسكو.. هذه أبرز النتائج

الرئيس السابق حامد كرزاي وقيادات من طالبان ظهروا جنبا إلى جنب خلال منتدى موسكو (الأناضول)
الرئيس السابق حامد كرزاي وقيادات من طالبان ظهروا جنبا إلى جنب خلال منتدى موسكو (الأناضول)

دعا منتدى الحوار الأفغاني الذي عقد في موسكو خلال اليومين الماضيين، إلى استبعاد قادة طالبان من القوائم السوداء الدولية من أجل دفع عملية السلام، وإلى تشكيل حكومة مركزية لكل أبناء الشعب الأفغاني.

كما دعا المنتدى، الذي حضرته شخصيات سياسية أفغانية بارزة محسوبة على القوى المعارضة للسلطة الحالية بكابل وغابت عنه الحكومة، إلى عدم تدخل الدول الأجنبية في الشؤون الداخلية لأفغانستان، واتفق المشاركون على عقد جلسة المفاوضات المقبلة في دولة قطر.

وكانت حركة طالبان قد أعلنت أمس أن محادثاتها غير المسبوقة مع سياسيين أفغان في العاصمة الروسية كانت "ناجحة جدا"، رغم الخلافات بشأن حقوق المرأة ومطالبة الحركة بتطبيق الشريعة الإسلامية في أفغانستان.

وقال رئيس وفد طالبان شير محمد عباس ستانيكزاي "كانت (المحادثات) ناجحة جدا. اتفقنا على نقاط عدة، وآمل أن نحقق نجاحا أكبر مستقبلا ونتمكن من التوصل إلى حل في نهاية المطاف عبر إرساء سلام شامل في أفغانستان".

واعتبر الرئيس السابق حامد كرزاي الذي شارك في المنتدى، أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه في موسكو "جوهري للغاية"، مبديا سعادته "لنتائج الاجتماع".

وقد استغلت حركة طالبان مناسبة عقد المنتدى لعرض رؤيتها لأفغانستان، بما في ذلك القواعد المتعلقة بالنساء وتبني دستور إسلامي.

وفي مشاهد استثنائية، استمع مسؤولو الحركة لنساء تحدثن خلال الاجتماع، وهو الأمر الذي لم يكن يمكن تخيله إبان حكم الحركة التي أطاحت بها القوات الدولية عام 2001 بقيادة الولايات المتحدة.

ولم يُدعَ أي مسؤول حكومي إلى محادثات موسكو، وقد تجاهل مسؤولو طالبان الرئيس الأفغاني أشرف غني، وهي المرة الثانية التي يتم فيها استبعاد الرئيس من محادثات سلام بعد إجراء الولايات المتحدة حوارا مع الحركة في العاصمة القطرية.

وقد رفض غني استبعاد الحكومة الأفغانية من جلسات الحوار بين الحركة وواشنطن، مؤكدا أنه لا يمكن إبرام اتفاق سلام بين طالبان والولايات المتحدة دون مشاركة الحكومة الأفغانية، التي "هي من يصنع القرار".

وقال خلال مقابلة تلفزيونية الثلاثاء الماضي "في نهاية أي اتفاق سلام فإن صانع القرار سيكون الحكومة الأفغانية"، مضيفا أنه لا يمكن لأي أحد تنحية الحكومة جانبا.

يشار إلى أن واشنطن وطالبان كانتا قد تحدثتا قبل أسبوع عن تحقيق تقدم في محادثات الدوحة الرامية إلى إبرام اتفاق لإنهاء الحرب المستمرة منذ 17 عاما، بما في ذلك وضع جدول زمني لانسحاب القوات الأجنبية من البلاد، وعلى رأسها القوات الأميركية.

ومن المتوقع أن يعقد المبعوث الأميركي لأفغانستان زلماي خليل زادة جولة مفاوضات أخرى مع ممثلي طالبان يوم 25 فبراير/شباط الجاري.

المصدر : الجزيرة + وكالات