السيستاني ردا على ترامب: العراق لن يكون منطلقا لإيذاء بلد آخر

UN Secretary-General Ban Ki-moon (R) meets with Iraq's top Shiite cleric Grand Ayatollah Ali al-Sistani in Najaf, in this July 24, 2014 picture provided by the United Nations. Ban sought guidance from Iraq's top cleric on Thursday, as he urged Iraqi politicians to form an inclusive government that can confront a Sunni militant insurgency. Ban's meeting with Sistani underscored the 83-year-old cleric's vast sway in Iraq, where Prime Minister Nuri al-Maliki is considered a polarising figure who has fueled sectarian tensions. REUTERS/Eskinder Debebe/United Nations/Handout via Reuters (IRAQ - Tags: POLITICS CIVIL UNREST) ATTENTION EDITORS - THIS PICTURE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY. REUTERS IS UNABLE TO INDEPENDENTLY VERIFY THE AUTHENTICITY, CONTENT, LOCATION OR DATE OF THIS IMAGE. FOR EDITORIAL USE ONLY. NOT FOR SALE FOR MARKETING OR ADVERTISING CAMPAIGNS. THIS PICTURE IS DISTRIBUTED EXACTLY AS RECEIVED BY REUTERS, AS A SERVICE TO CLIENTS
السيستاني: العراق يطمح لأن تكون لديه علاقات طيبة ومتوازنة مع جميع دول الجوار وسائر الحكومات (رويترز)
أعلن المرجع الديني الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني رفضه أن تكون بلاده محطة لتوجيه الأذى لأي بلد آخر.
 
من جهته، قال رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي إنه لا توجد قواعد أميركية في العراق، بل يوجد مدربون وعسكريون أميركيون مهمتهم تدريب القوات العراقية ومحاربة الإرهاب، وليست لديهم مهام غير ذلك.

ويأتي ذلك في إطار الرد على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب قبل أيام، قال فيها إنه من المهم إبقاء قاعدة أميركية في العراق تمكن واشنطن من مراقبة إيران.

ويأتي إعلان السيستاني خلال استقباله الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين هينيس بمقره في النجف (جنوبي العراق)، بحسب بيان أصدره مكتبه.

وقال السيستاني في البيان إن العراق يطمح لأن تكون لديه علاقات طيبة ومتوازنة مع جميع دول الجوار وسائر الحكومات المحبة للسلام على أساس المصالح المشتركة، دون التدخل في شؤونه الداخلية أو المساس بسيادته واستقلاله.

أما عبد المهدي فأضاف أن عدد القوات الأميركية والدولية في العراق في انخفاض مستمر، وأن حركتها لا تتم إلا بموافقة الحكومة العراقية.

وأضاف أن العمليات التي تقوم بها هذه القوات تتم بالتنسيق مع العراق، مبينا أن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بخصوص وجود مهام أخرى للقوات الأميركية "غير مفيدة"، ودعا إلى التراجع عنها، وتوضيح موقفه من هذه القضايا.

وبعد استقباله محافظ البنك المركزي الإيراني عبد الناصر همتي في بغداد اليوم قال عبد المهدي إن "شعب العراق عانى من الحصار، ويدرك الضرر الذي يلحق بالشعوب جراءه".

وأضاف "لن نكون جزءا من منظومة العقوبات الأميركية ضد إيران، أو أي شعب آخر".

 عبد المهدي: العراق لن يكون جزءا من العقوبات الأميركية المفروضة ضد إيران أو أي شعب آخر (الجزيرة) عبد المهدي: العراق لن يكون جزءا من العقوبات الأميركية المفروضة ضد إيران أو أي شعب آخر (الجزيرة)

رفض عراقي
وفي سياق ذي صلة، قال مصدر سياسي عراقي إن عبد المهدي حصل على ضمانات من الحشد الشعبي بعدم التعرض للقوات الأميركية الموجودة في البلاد.

والاثنين، قال الرئيس العراقي برهم صالح إن القوات الأميركية الموجودة في بلاده لا يحق لها مراقبة إيران، داعيا واشنطن إلى توضيح مهام قواتها في البلاد.

وكانت تصريحات ترامب التي أدلى بها الأحد لشبكة "سي بي إس" الأميركية قد أثارت استياء وردود فعل غاضبة لدى الأوساط السياسية في العراق، وعلى إثرها قدم 55 نائبا برلمانيا طلبا إلى رئاسة البرلمان العراقي لتشريع قانون يلزم القوات الأميركية بالانسحاب من البلاد.

يشار إلى أن نحو خمسة آلاف جندي أميركي ينتشرون في العراق منذ تشكيل التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة عام 2014 لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة