الأزمة الفنزويلية.. مادورو يرفض المهلة الأوروبية وترامب يهدد

رفض الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو المهلة التي منحها إياه الاتحاد الأوروبي -وانتهت أمس الأحد- للدعوة إلى انتخابات رئاسية، ومن جهته لوح الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستخدام القوة لإزاحة مادورو عن السلطة.

وقال مادورو "لا نقبل إنذارا من أحد"، وجدد استعداده للحوار القائم على الاحترام من أجل استقلال بلاده.

وردا على سؤال عما إذا كانت فنزويلا تتجه إلى حرب أهلية، قال -في مقابلة مع القناة السادسة الإسبانية تبث مساء اليوم- "لا يمكن لأحد اليوم تقديم إجابة قاطعة على هذ السؤال.. كل شيء يعتمد على مستوى العدائية والجنون لدى الإمبراطورية الشمالية (الولايات المتحدة) وتحالفها الغربي".

وأضاف "نحن نعيش في بلدنا بشكل بسيط، ولا نريد لأحد أن يتدخل في شؤوننا، ونقوم باستعداداتنا للدفاع عن بلدنا"، وتابع أن الشعب الفنزويلي منظم للدفاع عن نفسه، مشيرا إلى أنه أصدر تعليمات لإنشاء خمسين ألف وحدة دفاعية من المواطنين الذين تلقوا تدريبا عسكريا، وأن المواطنين يعرفون ماذا يفعلون وأين يذهبون في حال اندلاع نزاع محلي أو إقليمي أو دولي.

وفي إطار الانشقاقات التي يشهدها الجيش، أعلن قائد شرطة منطقة فاليرا بولاية تروخيو راؤول ألفاريس اعترافه بزعيم المعارضة رئيسا للبلاد.

ترامب يهدد
من جهته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن استخدام القوة العسكرية في فنزويلا ما زال خيارا متاحا للولايات المتحدة ما دام الرئيس مادورو متمسكا بالسلطة.

وأضاف أن مادورو طلب عقد لقاء معه قبل عدة أشهر، وأنه رفض الاجتماع به أو التفاوض معه بشأن تقديم استقالته، بسبب التدهور الاقتصادي الذي شهدته فنزويلا خلال فترة رئاسته.

غوايدو دعا أنصاره لمواصلة الضغوط في مظاهرة جديدة حتى يتنحى مادورو (رويترز)

غوايدو يحشد
مدفوعا بالدعم الأميركي والغربي له، أعلن غوايدو (35 عاما) من منصة أمام مقر بعثة الاتحاد الأوروبي في كراكاس، أن فبراير/شباط الجاري سيكون "حاسما" لطرد مادورو من السلطة، وقال "سنواصل التحرك في الشوارع إلى أن نصبح أحرارا، إلى أن ينتهي اغتصاب" السلطة، ورد الحشد "نعم هذا ممكن".

ودعا غوايدو أنصاره إلى مواصلة الضغوط بمظاهرة جديدة في "يوم الشباب في فنزويلا" الموافق 12 من الشهر الجاري، كما أعلن عن تعبئة أخرى لتوزيع المساعدات في الأيام المقبلة دون مزيد من التفاصيل.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

جدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب التلويح بالخيار العسكري في فنزويلا، لكن رئيسها نيكولاس مادورو حذره، في حين يواصل غريمه المعارض خوان غويادو الحشد لتصعيد التظاهر مدفوعا بالدعم الأميركي والأوروبي.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة