السودان.. البشير يقدم وعودا بالتنمية والمظاهرات تتواصل

البشير يلقي خطابا في ولاية شمال كردفان
البشير يلقي خطابا في ولاية شمال كردفان

تعهد الرئيس السوداني عمر البشير اليوم الأحد بتطوير المناطق الريفية، في محاولة لوقف تمدد المظاهرات المناهضة له بأنحاء البلاد، كما نفى قيادي في حزب البشير أي تحركات لتنحية الرئيس، في وقت يستعد فيه المعارضون لموجة احتجاجات جديدة.

وخلال تجمع في ولاية شمال كردفان، ألقى البشير خطابا تعهد فيه بتوفير مياه شرب نظيفة في المناطق الريفية بأنحاء السودان، وفتح مستشفى جديد في المنطقة.

وجاء الخطاب بعد تدشين طريق سريع طوله 340 كلم يربط شمال كردفان بأم درمان، وقال البشير إن "بناء طريق كهذا ليس أمرا سهلا في ظل ظروف السودان. مع هذا الطريق سنأتي بشبكة كهرباء لإنشاء بنية تحتية للتنمية".

وبعد ساعات، توجه البشير إلى حشد آخر في قرية سراج بالولاية، وقال "الشباب الذين فتحنا لهم الجامعات عليهم الاستعداد ليواصلوا المسيرة ويبنوا السودان الجديد".

وتأتي هذه التحركات مع توسع المظاهرات التي انطلقت يوم 19 ديسمبر/كانون الأول الماضي، وأسفرت عن سقوط 51 قتيلا على الأقل بحسب تقديرات منظمة هيومن رايتس ووتش، حيث دعا تجمع المهنيين السودانيين إلى خروج مسيرات جديدة اعتبارا من الليلة.

ويصر البشير على أن تغيير الحكومة لن يتحقق إلا عبر صناديق الاقتراع، في حين نفى القيادي بالمؤتمر الوطني السوداني عباس عبد السخي وجود أي اتجاه داخل الحزب لعدم إعادة ترشيح البشير، وقال في لقاء صحفي اليوم إن ما يشاع عن تحركات بالحزب لتنحية البشير مجرد شائعات.

في الأثناء، نفذ عدد من أساتذة المدارس في الخرطوم اليوم إضرابا مؤقتا عن العمل احتجاجا على مقتل زميلهم أحمد الخير عوض الكريم أثناء اعتقاله من قبل قوات الأمن بمدينة خشم القربة في ولاية كسلا، وذلك بعد يومين من اعتقاله في المظاهرات.

واتهمت عائلة المدرّس قوات الأمن بقتله تحت التعذيب، وقالوا إن هناك آثار ضرب واضحة على جثته، كما تحوّل تشييعه أمس إلى مظاهرة للتنديد بالحكومة.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

المتتبع لتاريخ السودان الحديث يلاحظ أن هذا البلد عاش تحت أنظمة حكم عسكرية أطول مما عاشه في ظل حكومات مدنية ديمقراطية، بل تكاد المقارنة تكون منعدمة.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة