غداء عمل ولقاءات مباشرة.. طالبان وواشنطن تستأنفان التفاوض بالدوحة

25 / 2 / 2019 جولة جديدة من المفاوضات بين الأميركيين وحركة طالبان في الدوحة
المفاوضات تناولت الانسحاب الأميركي من أفغانستان ووقف إطلاق النار (مواقع التواصل)

التقى المبعوث الأميركي للسلام أمس الاثنين بمسؤول كبير في حركة طالبان، مع استئناف الطرفين محادثاتهما في الدوحة بهدف إنهاء الحرب الدائرة في أفغانستان منذ 17 عاما.

واجتمع المبعوث الأميركي خليل زاد مع القيادي بطالبان الملا عبد الغني برادر الذي يرأس المكتب السياسي للحركة، وذلك للمرة الأولى في الدوحة. ويتوقع أن تستمر المحادثات أربعة أيام على الأقل.

وكتب خليل زاد على تويتر "انتهيت للتو من غداء عمل مع الملا برادر وفريقه.. أول مرة نتقابل فيها.. الآن نتجه إلى المفاوضات".

وقالت حركة طالبان في بيان إن جولة مفاوضات السلام الحالية مع الولايات المتحدة تُركز على تحديد جدول زمني للانسحاب الأميركي من أفغانستان، مقابل تقديم الحركة ضمانات بأنّ الأراضي الأفغانية لن تشكل تهديدا لأحد مستقبلا.

وقال البيان إن الملا عبد الغني برادر أكد أثناء الاجتماع على أهمية المفاوضات وصلاحيات فريق التفاوض، وشرح الآلية المستقبلية للحركة بخصوص المفاوضات.

وأضاف أن شير محمد ستانكزاي يقود المفاوضات مع الأميركيين، ويُراجع الملا عبد الغني عند الضرورة.

وتوقع دبلوماسيون في العاصمة الأفغانية كابل أن تركز المفاوضات على إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار قبل حلول الطقس الدافئ في الربيع، الذي يسهم في تصاعد القتال كما حدث العام الماضي.

وانتهت آخر جولة من المفاوضات في قطر خلال يناير/كانون الثاني الماضي.

نقاط شائكة
ويرغب المفاوضون الأميركيون في مشاركة برادر بالمفاوضات حتى يتمكن من حل نقاط رئيسية شائكة، منها توقيت وقف إطلاق النار، والانسحاب المحتمل للقوات الأجنبية.

ويرفض مسؤولو طالبان حتى الآن عرض الحكومة الأفغانية إجراء مفاوضات مباشرة، لكن كابل تخطط لعقد مجلس كبير لشيوخ القبائل والزعماء السياسيين الشهر المقبل لبحث سبل إنهاء تمرد طالبان.
 
وأودت الحرب الأفغانية بحياة نحو أربعة آلاف مدني خلال العام الماضي، منهم عدد قياسي من الأطفال، مما جعله أكثر الأعوام دموية منذ أن بدأت الأمم المتحدة توثيق عدد الضحايا قبل عشرة أعوام.

المصدر : الجزيرة + رويترز