اعتقال وإفراج فإبعاد.. الاحتلال يواصل انتهاك حقوق المقدسيين

الفلسطينيون أعادوا فتح مصلى باب الرحمة الجمعة (الأناضول)
الفلسطينيون أعادوا فتح مصلى باب الرحمة الجمعة (الأناضول)

اعتقلت الشرطة الإسرائيلية اليوم الأحد شخصيات فلسطينية بارزة، إثر افتتاح مصلى باب الرحمة الذي حظر الاحتلال فتحه منذ عام 2003.

ومن بين المعتقلين رئيس مجلس الأوقاف الإسلامية في القدس عبد العظيم سلهب، الذي أفرج عنه مساء مع قرار بالإبعاد لمدة أسبوع عن المسجد الأقصى والحضور بعد أسبوع للتحقيق مرة أخرى، وكذلك الأمر مع نائب رئيس مجلس الأوقاف الإسلامية في القدس ناجح بكيرات.

كما اعتقلت قوات الاحتلال حارسي المسجد الأقصى عصام نجيب وعرفات نجيب، وأفرج عنهما مع الإبعاد لمدة أسبوع عن المسجد الأقصى، والحضور بعد انتهاء الإبعاد للتحقيق مرة أخرى.

وأبعد الاحتلال أحد أئمة مساجد القدس ورئيس دائرة الوعظ والإرشاد في الأوقاف الإسلامية سابقا رائد دعنا لمدة ستة شهور عن المسجد الأقصى، وذلك إلى جانب الشابين المقدسيين محمد الزغيّر ونور الشلبي. 

وذكر المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزنفيلد أن سلهب اعتقل بدعوى خرقه قرار حظر فتح مصلى باب الرحمة، الذي يقع في الجانب الشرقي من الحرم القدسي. 

وندد صائب عريقات بالاعتقالات، في حين وصف وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في الأردن عبد الناصر موسى أبو البصل ما قامت به السلطات الإسرائيلية بأنه "تصعيد خطير وغير مقبول على الإطلاق، ومساس بالدور الأردني في رعاية المقدسات في القدس الشريف".

وسلمت وزارة الخارجية الأردنية الأحد مذكرة إلى الخارجية الإسرائيلية احتجاجا على توقيف الشرطة الإسرائيلية عبد العظيم سلهب.

وكان مئات الفلسطينيين -وعلى رأسهم القيادات الدينية المقدسية- أعادوا فتح المصلى الأموي عند باب الرحمة شرقي المسجد الأقصى رغم قرار الاحتلال الإسرائيلي إغلاقه قبل 16 عاما. 

واحتفى المصلون بعد صلاة الجمعة بإعادة فتح هذا المصلى، وانتظموا في مظاهرات احتفالية حاشدة بالمنطقة، وأطلقوا التكبيرات وهتافات منها "بالروح بالدم نفديك يا أقصى، هذا المسجد مسجدنا". 

وشدد خطيب الأقصى الشيخ عكرمة صبري في خطبة الجمعة على أن مصلى باب الرحمة جزء لا يتجزأ من المسجد المبارك، وطالب سلطات الاحتلال برفع يدها عنه، وحمّلها مسؤولية عبثها وتدخلها في شؤون الأقصى الشريف.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة