مواجهات مع الاحتلال في الخليل بذكرى مذبحة الحرم الإبراهيمي

اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الجمعة على المشاركين في مسيرة جماهيرية حاشدة انطلقت بمدينة الخليل في الذكرى الـ25 لمجزرة الحرم الإبراهيمي الشريف، مما أدى إلى اندلاع مواجهات مع المواطنين.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) أن قوات الاحتلال أطلقت الأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط وقنابل الصوت والغاز المدمع باتجاه المشاركين، مما أدى إلى إصابة طفل على الأقل بعيار "مطاطي"، والعشرات بحالات اختناق.

وانطلقت المسيرة عقب صلاة الجمعة من مسجد "علي البكاء" وصولا لمدخل الخليل القديمة تطالب برفع الإغلاق عن مدينة الخليل، وفتح الشوارع المغلقة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، ورحيل المستوطنين، ووقف الانتهاكات الاحتلالية بحق أهالي الخليل القديمة.

ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية، ورددوا الهتافات المطالبة برحيل الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه عن الخليل، والمنددة بممارسات المستوطنين ضد أهالي الخليل القديمة، وانتهاكات الاحتلال وإجراءاته في الحرم الإبراهيمي وضد المصلين، وإجراءات الاحتلال الأخيرة ضد بعثة التواجد الدولي في الخليل.
 
ونقلت وكالة الأناضول عن الناطق باسم "تجمع شباب ضد الاستيطان" محمد زغير قوله "نخرج في الذكرى الـ25 لمجزرة المسجد الإبراهيمي، نطالب بفتح شارع الشهداء، ومحاسبة إسرائيل على جرائمها".

وأضاف زغير أن المجتمع الدولي مطالب اليوم بالتدخل لحماية المواطنين، وفتح محالهم ومنازلهم المغلقة.

يشار إلى أن مجزرة الحرم الإبراهيمي نفذها المستوطن المتطرف باروخ غولدشتاين فجر يوم 25 فبراير/شباط 1994، حيث أطلق النار على المصلين داخل المسجد الإبراهيمي أثناء أدائهم الصلاة الفجر، مما أسفر عن استشهاد 29 فلسطينيا وجرح 150 آخرين قبل أن ينقض عليه مصلون آخرون ويقتلوه.

ويقع الحرم الإبراهيمي في البلدة القديمة من الخليل التي تقع تحت السيطرة الإسرائيلية، ويسكن بها نحو أربعمئة مستوطن يحرسهم نحو 1500 جندي إسرائيلي.

وتفرض سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاقا على الحي، وتمنع المواطنين من فتح محال تجارية، كما تمنعهم من إدخال مركبات، كما تغلق نحو 1800 محل تجاري في البلدة القديمة منذ سنوات.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

المزيد من احتلال واستعمار
الأكثر قراءة