إدارة ترامب تطلق حملة عالمية لوقف تجريم الشذوذ الجنسي

وقفة لدعم المثليين والمتحولين جنسيا قرب البيت الأبيض في واشنطن (رويترز)
وقفة لدعم المثليين والمتحولين جنسيا قرب البيت الأبيض في واشنطن (رويترز)

كشف مسؤولون أميركيون عن أن إدارة الرئيس دونالد ترامب أطلقت حملة عالمية لإنهاء تجريم الشذوذ الجنسي للضغط على الدول التي تُجرّم هذا السلوك الجنسي وتعتبره غير مقبول، وتطبق عقوبات على أصحابه.

وذكرت شبكة "أن بي سي نيوز" أن السفير الأميركي بألمانيا ريتشارد غرينل يقود العملية التي أعلن عنها مساء أمس الثلاثاء، باعتباره أرفع شخصية في إدارة ترامب تكشف عن ميولها المثلية بشكل صريح.

ودعا غرينل ناشطين في جمعيات مثلية إلى "عشاء إستراتيجي" للتخطيط من أجل إلغاء التجريم في الأماكن التي لا تزال تحظر الشذوذ الجنسي، بما فيها منطقة الشرق الأوسط.

ورغم أن إستراتيجية إلغاء التجريم لا تزال قيد الإعداد، فيقول المسؤولون إن من المرجح تنسيق العمل مع منظمات عالمية إضافة إلى الدول الأخرى التي تسمح قوانينها بالمثلية.

وتشارك في الأمر سفارات أميركية ومقرات دبلوماسية في جميع أنحاء أوروبا، بما في ذلك بعثة الولايات المتحدة إلى الاتحاد الأوروبي، وكذلك مكتب الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل التابع لوزارة الخارجية الأميركية.

وتركز الحملة على التجريم بدل قضايا المثليين الأخرى مثل الزواج من الجنس نفسه، وصممت الحملة جزئيا كرد فعل على إعدام شاب في إيران بتهمة الشذوذ الجنسي.

ومع استخدام حقوق المثليين للضغط على إيران، فإن إدارة ترامب تخاطر باستهداف حلفائها في الشرق الأوسط وباقي الدول العربية، حيث يبقى هذا السلوك مُجرّما، وهو ما من شأنه أن يضيف سببا آخر لمزيد من التوتر بين واشنطن والعالمين العربي والإسلامي.

المصدر : الصحافة الأميركية