حبس المساعد السابق لماكرون بسبب ضرب محتجين

Alexandre Benalla, French President Emmanuel Macron's former senior security officer, leaves after a hearing by senators from France's upper house at the Senate in Paris, France, January 21, 2019. REUTERS/Charles Platiau
بنعلا صُوّر وهو يشارك في الاعتداء على متظاهرين العام الماضي (رويترز)

ذكر مصدر قضائي في باريس أنه تم حبس حارس شخصي سابق للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون احتياطيا بعد إلغاء قرار الإفراج عنه بكفالة.

وعمل بنعلا مستشارا لماكرون ومسؤول سلامة حملته الرئاسية الأخيرة، ثم ما لبث أن عُيّن لاحقا مكلفا بمهمة بالإليزيه، ثم مساعدا لمسؤول مكتب الرئيس.

ويخضع ألكسندر بنعلا للتحقيق في اعتداء على شابين في مظاهرة العام الماضي، عندما كان يرافق شرطة مكافحة الشغب رسميا كمراقب، لكن صُوّر وهو يشارك في ضرب بعض المحتجين وجرهم، قبل أن ينتبه للتصوير ويغادر المكان.

فقد ارتدى بنعلا خوذة رجال الشرطة في الأول من مايو/أيار -وهو ليس رجل أمن- وشوهد وهو يعتدي بعنف على متظاهرين شبان، حيث أمسك متظاهرة من عنقها بشكل عنيف، واعتدى بالضرب الشديد على محتج آخر في مظاهرة بمناسبة عيد العمال.

لكن بنعلا وبمجرد أن شاهد أحدهم يصوّره تراجع هاربا من المكان خوفا من أن تحدد هويته فينقلب تدخله إلى فضيحة تطبع ولاية ماكرون.

وكانت لوموند الفرنسية هي التي فجرت الفضيحة، بعد أن نجحت في تحديد هوية بنعلا وتأكيد أنه هو من ظهر في الفيديو.

وتحولت الواقعة إلى أزمة سياسية كبيرة عندما تبين أن مكتب ماكرون كان على علم بتصرفات بنعلا، ولكنه اكتفى بإيقافه من الخدمة في البداية لمدة 15 يومًا.

المصدر : وكالات