بسبب اعتداءات الأقصى.. مشرعون أردنيون يطالبون بطرد سفير إسرائيل

لجنة فلسطين بمجلس النواب الأردني دعت إلى سحب السفير الأردني من إسرائيل احتجاجا على إجراءاتها في المسجد الأقصى (الأوروبية)
لجنة فلسطين بمجلس النواب الأردني دعت إلى سحب السفير الأردني من إسرائيل احتجاجا على إجراءاتها في المسجد الأقصى (الأوروبية)

طالبت لجنة فلسطين بمجلس النواب الأردني أمس الثلاثاء بطرد السفير الإسرائيلي من البلاد أمير فايسبورد، ردا على إجراءات الاحتلال الأخيرة بحق المسجد الأقصى. وكانت شرطة الاحتلال قد وضعت سلاسل على باب الرحمة بالمسجد مساء الأحد، مما تسبب في احتجاجات واسعة أدت إلى إزالة هذه السلاسل أمس.

وقالت اللجنة النيابية الأردنية في بيان إنها تدعو الحكومة إلى طرد السفير الإسرائيلي لدى عمان، وسحب السفير الأردني غسان المجالي من تل أبيب، وذلك لتأكيد الموقف الرافض للممارسات الإسرائيلية في الحرم المقدسي "التي تتنافى مع أبسط القواعد الإنسانية والشرائع السماوية والمواثيق الدولية".

وأضافت اللجنة أن جهود ملك الأردن عبد الله الثاني أفضت إلى إزالة الأقفال الحديدية التي فرضها الاحتلال على باب الرحمة.

مرحلة خطيرة
وحذرت لجنة فلسطين بالغرفة الأولى للبرلمان الأردني من أن ممارسات الاحتلال في القدس تمثل مرحلة جديدة وخطيرة تستفز مشاعر المسلمين في كل أرجاء العالم، مما يثير النعرات العنصرية والإقليمية والطائفية. وحذرت من أن ذلك يساهم في خلق حالة من التطرف وخطاب الكراهية الذي يهدد الشعوب برمتها.

وكانت الخارجية الأردنية سلمت الاثنين الماضي مذكرة احتجاج لنظيرتها الإسرائيلية عقب إغلاق تل أبيب أبواب المسجد الأقصى، والاعتداء على المصلين. وأعلنت إسرائيل أنها اعتقلت خمسة مقدسيين لمحاولتهم الدخول إلى "منطقة مغلقة" داخل الحرم ووضعت أقفالا على أبواب حديدية عند باب الرحمة.

وقد اعتدت قوات الاحتلال عقب صلاة العشاء أمس الثلاثاء على المصلين داخل باحات الأقصى، مما أدى إلى إصابة عدد منهم برضوض. كما اعتقل جنود الاحتلال مصلين آخرين. وشهد الحراك توترا شديدا واشتباكات بالأيدي حين اقتحمت قوات الاحتلال المسجد من باب المغاربة، وبدأت في الاعتداء على المصلين في منطقة باب الرحمة.

يذكر أن دائرة أوقاف القدس التابعة لوزارة الأوقاف والمقدسات والشؤون الإسلامية بالأردن هي المشرف الرسمي على المسجد الأقصى وأوقاف القدس الشرقية، وذلك بموجب القانون الدولي الذي ينص على أن الأردن آخر سلطة محلية مشرفة على تلك المقدسات قبل احتلالها من جانب إسرائيل عام 1967.

المصدر : وكالات,الجزيرة