الأردن يدين إغلاق الأقصى والاعتداء على المصلين

القدس-المسجد الأقصى-باب الرحمة أغلقه الاحتلال بالسلاسل.
قوات الاحتلال الإسرائيلي أغلقت باب الرحمة بالسلاسل (الجزيرة)

قالت وزارة الخارجية الأردنية إنها قدمت مذكرة احتجاج لوزارة الخارجية الإسرائيلية، عبرت فيها عن إدانة الإجراءات الإسرائيلية المستفزة والمدانة بحق الحرم القدسي الشريف، وطالبتها بوقف هذه الإجراءات فورا.

وطالبت الخارجية الأردنية إسرائيل، كقوة احتلال قائمة، وفقا للقانون الدولي، بإعادة فتح الأبواب فورا واحترام حرمة المكان المقدس وعدم عرقلة دخول المصلين.

وشدد بيان الخارجية الأردنية على سحب جميع المظاهر الأمنية في المسجد الأقصى المبارك واحترام مشاعر المسلمين.

وأكد أن هذه الإجراءات تعد انتهاكا سافرا للوضع التاريخي والقانوني القائم، ولالتزامات إسرائيل كقوة قائمة بالاحتلال بموجب القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وأوضح البيان أن عمّان تتابع هذا التطور الخطير عبر عدة قنوات لإعادة فتح الأبواب وإعادة الهدوء للحرم الشريف.

وكانت الرئاسة الفلسطينية حمّلت إسرائيل المسؤولية الكاملة عن التدهور الكامل والتوتر القائم في المسجد الأقصى.

وحذرت الرئاسة -في بيان- الحكومة الإسرائيلية من "الاستمرار في سياساتها القمعية والتعسفية، وتأجيج مشاعر شعبنا وما قد يترتب على ذلك من ردود فعل". كما حذرت من المخططات الإسرائيلية الساعية لتقسيم المسجد الأقصى زمانيا ومكانيا تمهيدا للسيطرة الكاملة عليه.

‪الفلسطينيون اضطروا للصلاة أمام باب الرحمة بعد إغلاقه‬  (الجزيرة)
‪الفلسطينيون اضطروا للصلاة أمام باب الرحمة بعد إغلاقه‬  (الجزيرة)

وفي وقت سابق أمس الاثنين، أعلن مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني أن الشرطة الإسرائيلية فتحت أبواب المسجد بعد إغلاق استمر أكثر من ساعة.

وأغلقت الشرطة الإسرائيلية أبواب المسجد ومنعت الدخول إليه، واعتدت بالضرب على مصلين وحراس وموظفين في دائرة الأوقاف، بعد يوم واحد من وضعها سلاسل حديدية مع قفل على الباب الواقع على رأس الدرج المؤدي إلى مبنى باب الرحمة، مما أثار حفيظة المصلين.

يذكر أن دائرة أوقاف القدس التابعة لوزارة الأوقاف والمقدسات والشؤون الإسلامية في الأردن هي المشرف الرسمي على المسجد الأقصى وأوقاف القدس، بموجب القانون الدولي الذي يعد الأردن آخر سلطة محلية مشرفة على تلك المقدسات قبل احتلالها من جانب إسرائيل.

كما احتفظ الأردن بحقه في الإشراف على الشؤون الدينية في القدس، بموجب اتفاقية وادي عربة (اتفاقية السلام الأردنية الإسرائيلية الموقعة في 1994).

وفي مارس/آذار 2013، وقّع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس اتفاقية تعطي الأردن "حق الوصاية والدفاع عن القدس والمقدسات في فلسطين".

المصدر : الجزيرة + وكالات