كشفت جنسياتهم.. إيران تتهم أميركا وإسرائيل والسعودية بالتخطيط لهجوم زاهدان

هجوم زاهدان بسيارة مفخخة أدى لمقتل 27 شخصا وإصابة 13 آخرين من عناصر الحرس الثوري (رويترز)
هجوم زاهدان بسيارة مفخخة أدى لمقتل 27 شخصا وإصابة 13 آخرين من عناصر الحرس الثوري (رويترز)

كشفت إيران اليوم جنسيات منفذي هجوم زاهدان الذي استهدف عناصر من الحرس الثوري، وقال وزير الاستخبارات محمود علوي إن مجلس الأمن القومي الإيراني بدأ يدرس خيارات لرد محكم على الهجوم.

وقال قائد القوات البرية في الحرس الثوري الإيراني العميد محمد باكبور إن اثنين من عناصر المجموعة التي نفذت هجوم زاهدان يحملان الجنسية الباكستانية.

وأشار إلى أن الانتحاري الذي كان على متن السيارة هو باكستاني. وأضاف أن ثلاثة أفراد آخرين هم من محافظة سيستان وبلوشستان، وأن السلطات ألقت القبض على اثنين منهم، وتبحث عن الشخص الثالث.

وأكد باكبور أن المجموعة كانت تخطط لعمليات أخرى في المنطقة، لافتا إلى أن القوات الأمنية أحبطت عددا من الهجمات.

من جهته، أفاد العميد حسين سلامي نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني بأن الهجوم جزء من مخطط إستراتيجي يديره ثلاثي مكون من الولايات المتحدة وإسرائيل والسعودية، مؤكدا أن إيران ستنتقم للضحايا.

وقال إن أبناء الحرس الثوري يقفون في وجه مثلث الشؤم المتكون من الكيان الصهيوني وأميركا والسعودية التي تعتبر رمز الشر في المنطقة والعالم.

وأضاف لا تعتقدوا أن هؤلاء يقومون بعمل بسيط، ورغم ذلك فقواتنا تقف في وجه هذا التحرك العالمي، فقد فقدت هذه القوى قدراتها ولم تعد قادرة على حل أبسط المشاكل، ومصير أعدائنا هو الزوال.

وكان الحرس الثوري الإيراني أعلن الأسبوع الماضي مقتل 27 شخصا وإصابة 13 آخرين جراء تفجير انتحاري بسيارة مفخخة استهدف حافلة تقل مجموعة من عناصر الحرس في محافظة سيستان وبلوشستان.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أعلن الحرس الثوري الإيراني اعتقال خلية مسؤولة عن هجوم زاهدان، بينما اتهم رئيس الأركان الإيراني محمد باقري السعودية والإمارات بالعمل على تحويل الحدود الإيرانية مع باكستان إلى مناطق خاضعة للإرهابيين.

18/2/2019

استدعت الخارجية الإيرانية اليوم السفيرة الباكستانية في طهران رفعت مسعود احتجاجا على الهجوم الذي استهدف حافلة للحرس الثوري في زاهدان بمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي إيران على الحدود مع باكستان.

17/2/2019

قال نجاد إن بلاده تمتلك وثائق تثبت ضلوع قوات الناتو بأفغانستان وباكستان بتفجير زاهدان، وهو تفجير وصفه بحلقة بمسلسل الضغوط على إيران. وبجنيف اعتبر لاريجاني هجوم زاهدان دليلا على فشل المنظمات الدولية في حفظ السلم الدولي لأن الدول الكبرى تتحكم فيها.

19/7/2010
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة